Menu

حركة الأحرار: استمرار الاعتقالات ومفاوضات عمان وتعميم الضميري تؤكد عدم جدية قيادة السلطة تجاه المصالحة

 

في الوقت الذي يتطلع فيه أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لالتئام الصف الفلسطيني واستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام، لا زالت قيادة السلطة تُصر على اتخاذ إجراءات تعكر أجواء المصالحة الفلسطينية بل وتعرضها للخطر الفعلي، فمن ناحية لا زالت أجهزة أمن عباس تواصل الاستدعاءات والاعتقالات في الضفة المحتلة ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات التي نتجت عن جلسات الحوار والتي دعت لوقف الاعتقالات السياسية، ومن ناحية أخرى تتجاهل قيادة السلطة الإجماع الفلسطيني الشعبي والفصائلي على رفض العودة للمفاوضات وتتجه نحو المفاوضات مع الاحتلال في العاصمة الأردنية عمان وتُصر على إعطاء العدو الصهيوني طوق النجاة في ظل العزلة الدولية التي يمر بها، ومن جانب آخر نفاجئ بتعميم خطير منسوب للضميري يعتبر فيه أن المصالحة جاءت فقط كورقة ضغط على "إسرائيل" وأن الانتخابات لن تتم.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ننظر بخطورة شديدة لهذه التصرفات السلبية التي تصدر عن قيادة السلطة والتي تؤكد عدم جديتها تجاه المصالحة، كما وندعو الإطار القيادي الموحد المنبثق عن جلسات الحوار لتدارك الأمر والعمل على وضع حد لممارسات قيادة السلطة، كما ونؤكد على أن المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي يجب على الجميع أن يتكاتف من أجل تحقيقه بعيداً عن الضغوطات الخارجية والارتهان للإرادة الصهيونية والأمريكية.