Menu

حركة الأحرار/ في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين نؤكد على تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة

 
في الذكرى السادسة لاغتيال العالم الرباني الشيخ المجاهد أحمد ياسين مرشد جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، والذي طالما أزعج الاحتلال بمواقفه وثباته على مبادئه وتمسكه بحقوقه وحثه على مقاومة الاحتلال رغم ضعف جسده وسكون أعضائه إلا أنه حرك الأمة كلها واستنهضها للجهاد في سبيل الله، ولقد استطاع الشيخ أحمد ياسين أن يؤسس ويقود حركة حماس والتي أصبحت اليوم عنوانا للجهاد والمقاومة في فلسطين، وقد دفع في سبيل ذلك سنوات طويلة من الأسر والملاحقة حتى توّج الاحتلال ذلك باغتياله بعد أدائه لصلاة الفجر ليترجل عن عن كرسيه الذي ما عرف السكون منذ جلس عليه الشيخ ياسين، كما كان الشيخ أيضا داعية إلى الله من خلال الدروس والندوات التي كان يلقيها عقب الصلوات في المساجد داعيا الشباب إلى التمسك بالدين وبطريق الجهاد في سبيل الله لاسترداد الحقوق من العدو الصهيوني، ولقد كان الشيخ ياسين موضع إجماع عند كل الفلسطينيين فقد كان مثالا للتواضع وخدمة الناس ومساعدة المحتاجين كما كان عنوانا للوحدة الوطنية رغم ما تعرض له من إيذاء كبير من أجهزة السلطة في ذلك الوقت من خلال فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله أكثر من مرة.
لذلك فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى السادسة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين نؤكد على تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة كما وندعو قادة الدول العربية والإسلامية الأصحّاء أن يتعلموا من هذا القائد الرباني القعيد دروس العزة والفخار ومواقف الثبات على المبادئ .