Menu

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع النواب والوزراء المختطفين

 

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع النواب والوزراء المختطفين

شاركت قيادة إقليم شرق غزة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع النواب والوزراء المختطفين وبحضورالعشرات من النواب وقيادات الفصائل إلى جانب عدداً من الأسر ى المحررين في مسيرة تضامنية مع النواب المختطفين في سجون الاحتلال انتهت إلى وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة.


ورفع المشاركون الذين انطلقوا من أمام المجلس التشريعي شعارات مناوئة لسياسة الاعتقال التي ينتهجها الاحتلال بحق النواب، معلنين رفضهم لسياسة القمع التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم في الضفة المحتلة.

وأكد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مقر الأمم المتحدة أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق النواب الشرعيين تؤكد على الوجه الحقيقي له.

 


ودعا لعقد جلسة برلمانية في غزة يوم غد لمناقشة كافة القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، وحث كافة الفصائل الفلسطينية للمشاركة فيها وعلى رأسهم فتح وحماس.

وأشار بحر إلى أن زيارة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون للاحتلال ورام الله هي من باب الضغط على الأخيرة من أجل استكمال المفاوضات والتي هي ضد الشعب الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية.

وانتقد اشتون لعدم زيارتها المنازل والمؤسسات التي هدمت في قطاع غزة ، وقال مخاطباً إياها :" أنت اليوم تزورين غزة فهل تزورين الجرحى وأسر الشهداء، وهل تزوري البيوت التي هدمت والمؤسسات التي قصفت، هل تزورين المجلس التشريعي الذي دمر بالقذائف".

وأضاف "هل تقفين على معاناة الشعب الفلسطينيين، أم انك ستمرين كما مر بان كي مون عندما زار بيت شاليط ورفض زيارة أي بيت أسير، هل تقفين مع الشعب الفلسطيني ليفك العدو حصاره على غزة".


وطالب بحر أشتون بالانحياز للحقيقة والضحية، وألا تقف مع الجاني أو المجرم.

وأكد الإجراءات الإسرائيلية من خلال المخابرات الإسرائيلية التي تهدد النواب بإغلاق مكاتبهم، مخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي والإنساني.

بدوره، عد وزير الأسرى في غزة عطا الله أبو السبح أن عملية اعتقال النواب من أمام مؤسسة دولية هو استهانة بالقانون الدولي ، مشيرًا إلى أن ذلك لو مورس بأي دولة لاعتبرت بأنها مورست جرائم من الدرجة الأولى.

ودعا أبو السبح الصليب الأحمر إلى ضرورة أن يكون له موقف مختلف، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس جرائمه بحق النواب الأمر الذي يمثل استهانة بالسلطة الفلسطينية والنظام العربي كله.


وقال : " نعلن من خلال مسيرتنا أن الشعب الفلسطيني كله مستهدف، وطالما هو كذلك من حقه أن يدافع ويقاوم عن وجوده ومستقبله وحياته، ولا بد من رص الصفوف لمواجهة الاحتلال".

من ناحيته، قال الأسير المحرر وفيق أبو نعيم : " نقف اليوم وقفة عزة وكرامة أمام هذا المبنى الذي يمثل في العالم رمز العدالة على حدد قولهم، ورافقنا هذا الشعار عمرنا وعمر الأسرى".

وأضاف "سأمنا الشعارين لأننا بعد صبر طويل وظن منا أننا سننال حريتنا تحت عدل العالم، ننظر اليوم في هذه الوقفة مؤازرة لأسرانا جميعا ولأسرى الشعب الفلسطيني خاصة أعضاء المجلس التشريعي".

وتابع "نقف كأسرى محررين مع كافة الأحرار في العالم لنقول كفى لهذا الصمت فإن الحقيقة بانت في السماء، غزة تعرضت للحصار والحرب وتعرض القدس للتهويد وانتزعت الشرعية منها وكل نوابها اختطفوا والاحتلال يأبى إلا أن يظهر كافة وسائله التي يستخدمها ضد الشعب الفلسطيني".