تحذير من تضاعف معاناة الأسيرة الشلبي بسبب البرد
حذّر مركز حقوقي فلسطيني من أن معاناة الأسيرة هناء الشلبي (30 عامًا)، المضربة عن الطعام لليوم السابع عشرة على التوالي، تتضاعف عن أي أسير مضرب عن الطعام في ظل المنخفض الجوي الذي يحتاج من الشخص العادي المزيد من السعرات الحرارية لحاجة الجسم الأساسية من غذاء كلما زادت حالة البرد الشديد.
وعبر مركز الأسرى للدراسات، اليوم السبت (3-3)، عن قلقه على حياة الأسيرة الشلبي، المضربة منذ لحظة إعادة اعتقالها فجر يوم الخميس الموافق (16-2)، بعد أن حُكم عليها بالاعتقال لمدة ستة أشهر إدارياً وأودعت سجن هشارون.
ونقل المركز عن تقارير علمية بأن الجسم العادي يحتاج لكي يقوم بنشاطاته اليومية المختلفة نحو 70 سُعر كل ساعة من ساعات النهار، لتأدية تلك الوظائف العضوية، وتنخفض إلى نحو 40 سعر كل ساعة من ساعات النوم، أي نحو 1800 سعر يوميًا، منوها أنه في فصل الشتاء يزداد احتياج الجسم للسعرات الحرارية لأن الجسم يزيد في حرق السعرات أكثر من أي فصل آخر، وأن استهلاك السوائل وخاصة الماء يقل كلما انخفضت درجة الحرارة".
وأشار المركز الحقوقي إلى أن حالة الأسيرة الشلبي "تزداد سوءًا وخطورة بازدياد أيام الإضراب وانخفاض درجة الحرارة، في ظل عدم تأمين ملابس شتوية ثقيلة أو أغطية كافية لها كعقاب في زنزانتها مفتحة الطاقات، وعدم وجود تدفئة بسبب سحب الأدوات الكهربائية للأسير أو الأسيرة مع بدء الإضراب المفتوح عن الطعام".
وأضاف المركز "أن هذه الحالة تعرض الأسيرة الشلبي للمزيد من فقد الوزن والمعاناة، خاصة أن الجسم مع المنخفض البارد لن يتجرع الماء بما يقلل من حاجة الجسم لبعض العناصر فيها"، على حد تعبيره
