كتائب الأنصار: لا تهدئة يفرضها الاحتلال والرد على جرائم العدو ومجازره لا زال مستمراً
وصلنا البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة:14-15)
بيان صحفي صادر عن كتائب الأنصار- الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية
.:: لا تهدئة يفرضها الاحتلال::.
والرد على جرائم العدو ومجازره لا زال مستمراً
في ظل قيام العدو بدايةً باختراق حالة الهدوء الميداني وقيامه بارتكاب حماقة اغتيال الشهيد القائد/ زهير القيسي أمين عام لجان المقاومة ورفيقه، ثم إقدامه على ارتكاب العديد من المجازر البشعة بحق أبناء شعبنا وشيوخه ونسائه وأطفاله ومجاهديه، واستمرار التهديد بمواصلة العدوان وسياسة الاغتيال، في رغبة واضحة منه لكسر إرادة المقاومة وانتزاع هدوء ميداني مجاني ومن جانب واحد وفق رؤيته وشروطه التي يريد من خلالها إبقاء قطاع غزة مستباحاً أمام آليته العسكرية، يتوغل ويجتاح ويقصف ويقتل متى يشاء، وانسجاماً مع روح التوجه الوطني المسئول فإننا في كتائب الأنصار نؤكد على ما يلي:
أولاً: نرفض المنطق الهمجي الذي يحاول العدو الصهيوني من خلاله فرض تهدئة من جانب واحد ونؤكد أن فصائل المقاومة لن تقبل أن تنتهي هذه الجولة من المواجهة إلا وفق رؤيتها وبما يضمن لجم الاحتلال وإلزامه بشروط المقاومة.
ثانياً: إن استهداف الشيوخ والنساء والأطفال هو دليل إفلاس العدو لن ينال من عزيمة شعبنا وقدرته على الصمود والتحدي.
ثالثاً: نؤكد على استمرار الرد على العدوان وإطلاق الصواريخ جنباً إلى جنب مع باقي أجنحة وفصائل المقاومة الفلسطينية، وندعو كافة الفصائل والأجنحة إلى التلاحم والتكاتف والوحدة.
رابعاً: إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد :" إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا. [النساء:104] ، فالمزيد من الصبر والصمود والثبات رغم قسوة الظروف وهمجية العدوان.
وإنها لمقاومة حتى النصر
كتــائب الأنصـــار
الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية
الاثنين 19- ربيع الآخر- 1433 هـ الموافق 12-مارس- 2012 م
