Menu

حركة الأحرار الفلسطينية : تستهجن ما يتعرض له أهالي الأسرى من إجراءات قاسية

أدانت حركة الأحرار الفلسطينية ما يتعرض له أهالي الأسرى في الضفة المحتلة من مضايقات بشعة سواء تجريدهم من الملابس أو وضعهم في كونتيرات الانتظار, ومنع زيارات أبنائهم وتحديداً  أهالي قطاع غزة.
 
وقال الأستاذ/ معاوية الصوفي القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية إن الأسرى يستعدون للإضراب عن الطعام مطلع شهر ابريل احتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية, وتصعيد ما يسمى بإدارة السجون بحقهم وحق أهاليهم وخاصة في موضوع منع الزيارات لأهالي أسرى قطاع غزة اللذين لم يزوروا ذويهم منذ ما يقارب الأربع سنوات، والتفتيش اللا أخلاقي المهين, وخاصة التفتيش العاري وتجريد أهالي الأسرى من الملابس ولا سيما النساء, والمعاملة المهينة والقاسية التي يتعرض لها أهلنا في زيارتهم على حواجز الاحتلال الصهيوني وبوابات مصلحة السجون الصهيونية و الحرمان والظالم لأسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم, وغيرها من الإجراءات المذلة والمهينة بحق أهالي الأسرى.
وذلك كله تحت ذريعة أسر شاليط بالإضافة إلى منع المئات من أهالي الأسرى في الضفة المحتلة والقدس وأهلينا في الـ 48 من زيارة أبنائهم بحجج وذرائع أمنية فارغة وباطلة بهدف التضييق على أهالي الأسرى للضغط على الأسرى أنفسهم.
 
 
هذا ودعا الصوفي كل المؤسسات الرسمية والأهلية والحقوقية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تسليط الضوء على انتهاكات إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في الآونة الأخيرة والخطرة، والتدخل السريع وعلى ضرورة الاهتمام بأوضاعهم التي تتفاقم يوميا، وخاصة الأسرى المرضى, محملاً العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياتهم الصحية.
ودعا المؤسسات الحقوقية والفصائل والشخصيات الحقوقية المهتمة بقضية الأسرى بضرورة المشاركة في فعاليات اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى.