Menu

قيادة إقليم شرق غزة والمناطق التنظيمية والمناصرين يشاركون بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة "

 

قيادة إقليم شرق غزة والمناطق التنظيمية والمناصرين يشاركون بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة "

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة " .

حيث تحدث الدكتور خليل الحية عن  كشف المؤامرات التي تدبر في الخفاء ضد شعبنا الصامد في قطاع غزة  حيث كانت هذه المسيرة  ضمن سلسة مسيرات كانت تجوب أنحاء قطاع غزة  شارك فيها عشرات آلاف الموطنين إلى أن هذه القيادات اجتمعت مرارا مؤخرا تحت عنوان "واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها".

وأضاف "تدارس هؤلاء واقع غزة الذي أصبح الناس فيها آمنين والعيش فيه رغيدا، واقتصادهم وحياتهم جيدة إلى حد ما، والناس من حولنا يأتون من أقاصي الدنيا ليقفوا معنا، فأرادوا أن يستبقوا الأحداث، ليغيروا واقع غزة، ودرسوا ماذا يفعلون والزمن يمر في صالح المقاومة وبرنامجها في وقت توارى برنامج التسوية ووصل إلى طريق مسدود، وإذا بهم يتآمروا من جديد".


وأكد الحية أنه "سيأتي يوم نعلن عن هذه المؤامرة، بالأسماء وبالدول وبمن حضر، لكني أقول لهم: لقد انكشفت مؤامرتكم وبان زيفكم، يا من تتباكون على المصالحة، أنتم تظنون أن حماس ذهبت للمصالحة من ضعف، أنتم والله واهمون، بل نحن في أشد مواقعنا في القوة".

وأوضح أن المؤامرة تضمنت عناوين رئيسية أهمها: تشديد الحصار على حماس في غزة لإجبارها على الإقرار بالاتفاقيات الموقعة، وقطع طرق الإمداد عن المقاومة وتزويدها بالسلاح، وخنق غزة بكل معاني الخنق متمثلا في خنقها في الدواء، والوقود والكهرباء، وتساءل: "ألم يدرك قومنا بعد ذلك لماذا حدثت أزمة الوقود والكهرباء".

وقال القيادي في حركة حماس: إن "فتح ليست مبرأة لا في قيادتها ولا في كوادرها ولا في أفرادها من هذه المؤامرة"، لافتا إلى أن تعميما داخليا وزعته فتح في غزة، تدعو فيه أنصارها لإثارة الأزمة بالسيارات ومجالس العائلات.

وأكد تعميم فتح –حسب الحية- على ضرورة تحميل حماس وحكومتها المسئولية، وإثارة شائعات أن الوقود يدخل غزة ويخزنه كبار قيادات حماس والقسام، وأن حماس تسيس المسألة لتخرج من أزمتها الداخلية، كما دعا التعميم إلى خروج مسيرات عفوية يتلوها عصيان مدني لإسقاط حكم حماس، وأنه سيتم صرف ميزانيات متعددة لأبناء الأجهزة والحركة لإنجاح الخطوات السابقة".

كما أشار الحية إلى أن "بين يدينا وثيقة من نواب فتح في غزة قبل سنتين يطالبوا فيها رئيس حكومة رام الله سلام فياض ورئيس السلطة عباس بعدم إرسال الوقود لغزة، ومن ثم اللب من حماس تحصيل الجباية من الناس لتصطدم حماس مع الناس فتخسر الناس".