Menu

قيادة إقليم الوسطى تشارك في حضور حفل افتتاح مدرسة الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية للبنات بالمحافظة الوسطى

قيادة إقليم الوسطى تشارك في حضور حفل افتتاح مدرسة الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية للبنات بالمحافظة الوسطى

شاركت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم وذلك يوم الأربعاء الموافق 21/3/2012م في حضور حفل افتتاح مدرسة الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية في مدينة الزهراء بالمحافظة الوسطى.

 هذا وشارك في الحفل د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي والأستاذ أحمد رزقه مستشار رئيس الوزراء السياسي والاستاذ عبدالفتاح دخان النائب في المجلس التشريعي، والوزير أبو أسامة الكرد وزير التموين والشئون الاجتماعية, والنائب الدكتور سالم سلامة, وروساء البلديات ومديري المدارس بالإضافة إلى حركة الأحرار الفلسطينية. 

أكد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أن الوزارة ستتابع افتتاح المدارس الجديدة ليصل عددها إلى عشرين مدرسة في نهاية عام التعليم”2012م”. مشيراً إلى أن مدرسة  الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية للبنات المقادمة هي المدرسة الثالثة التي يتم افتتاحها في الربع الأول من عام التعليم بعد مدرستي د. إحسان الأغا والشيخ أحمد ياسين، لافتاً إلى أن الوزارة ستفتتح في الأسبوع القادم مدرسة الحاج محمد النجار.

 

 وأكد خلال حفل افتتاح مدرسة الشهيد إبراهيم المقادمة الثانوية للبنات في مدينة الزهراء التي أقيمت بتمويل من الصندوق العربي بدولة الكويت، والبنك الإسلامي  في جدة  تحت رعاية دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية وبحضور عدد من الشخصيات الحكومية ونواب المجلس التشريعي، والوجهاء، أن الوزارة مستمرة في صيانة المدارس القائمة وإضافة الغرف الصفية والأجنحة إليها، معتبراً أن ثورة البنيان لها أولوية في عام التعليم، بهدف تخفيف الكثافة الصفية التي تجاوزت التسعة والأربعين طالباً في الفصل الواحد في بعض المدارس الثانوية.

 

 واعتبر المزيني أن الكثافة الصفية الحالية لا تطاق، مما يحدو بالوزارة العمل للوصول بها إلى الكثافة المعقولة حسب المواصفات التربوية. مشيراً إلى أن ثورة البنيان تهدف أيضاً للقضاء على نظام الفترتين التي تعطل تنفيذ الأنشطة العلمية والإثرائية والأنشطة اللامنهجية.

 

 ونوَّه المزيني إلى أن كون المدرسة تحمل اسم الشهيد المفكر إبراهيم المقادمة أمر لم يكن عشوائياً بل هو من باب الوفاء لقادتنا العظام الذين ملأ حب فلسطين والوطن قلوبهم، وحملوا هم القضية الفلسطينية وقدموا أرواحهم وأموالهم في سبيلها فأثبتوا صدق جهادهم.

 

 وتابع: “من حق هؤلاء القادة علينا أن نخلد ذكراهم، وأن نذكِّر الأجيال ببطولاتهم حتى يكونوا منارات يسير السائرون في نورها. لقد عرفناه عملاقاً وتعلمنا منه الكثير من علمه وخلقه الكريم، وتواضعه الجم، فقد كان معلماً بحاله ومقاله”.

 

 وأضاف: “نجتمع في ذكرى استشهاد المقادمة والياسين لنقول أن الزرع الذي زرعوه قد أخرج شطأه، نقول لهم ناموا قريري العين، فإن أبنائكم وإخوانكم على الدرب سائرون وعلى الصعاب متغلبون ، وهم صابرون على لأواء انقطاع الكهرباء ونقص البنزين والسولار وانخفاض المرتبات وغيرها من الأزمات التي يمتحن الله بها المؤمنين للتأكد من صدقهم واستحقاقهم للنصر والتمكين”.

 

 وأشار المزيني إلى أن الله يمتحننا بهذه الأزمات فإما نكون رجالاً نصبر عليها ونظل واقفين، وإما أن ننحني فنكون غير مستحقين للنصر والتمكين. مضيفاً: “ما أنجزناه في عام التعليم حتى اللحظة إضافة إلى بناء المدارس الجديدة هو إنشاء ست مكتبات مركزية تكلفتها ربع مليون دولار، وثمانية محطات لتحلية المياه لطلبة المدارس، و إنشاء المطبعة الجلدية المتطورة”.

 

 ولفت الوزير إلى وجود وفد من الوزارة في زيارة إلى جمهورية مصر الشقيقة كخطوة على طريق فتح آفاق مع العالم الخارجي، كما تنظم الوزارة العديد من الدورات وورش العمل والأيام الدراسية لرفع كفاءة العاملين في مجال التربية والتعليم، بجانب افتتاح الفرع الشرعي في الثانوية العامة.

 

 يذكر بأن الحفل تخلله قصيدة بعنوان عام دراسي جديد من كلمات الشهيد إبراهيم المقادمة ألقاها  الطالب رفعت أبو مدين، بجانب عروض كشفية قدمتها مجموعة من طلاب مدرسة فتحي البلعاوي (ب) وطالبات مدرسة العائشية الأساسية (ب).