قيادة إقليم الوسطى تشارك في المسيرة الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة " في الوسطى
قيادة إقليم الوسطى تشارك في المسيرة الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة " في الوسطى
شاركت قيادة إقليم الوسطى ومنتسبي الحركة وعلى رأسهم الأخ/ محمود ابو سويرح أمين سر الإقليم يوم الجمعة الموافق 23/3/2012م في المسيرة الحاشدة بعنوان " جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة " وبمشاركة جماهير وصفت بالأكبر من نوعها بالمحافظة.
حيث أكد القيادي في حركة حماس يوسف فرحات - الناطق الإعلامي باسم حركة حماس بالمحافظة الوسطى- النقاب عن وقوف أجهزة أمنية متعددة وراء أزمة الوقود المفتعلة، واستمرار الحصار على أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة .
واتهم فرحات أجهزة أمنية، فلسطينية ومصرية وإسرائيلية وأمريكية، بالوقوف وراء تشديد الحصار على قطاع غزة، من أجل الضغط على حكومة حماس، وإخضاعها للاتفاقيات السابقة التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال (الإسرائيلي)، بالإضافة إلى وقف صواريخ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، تجاه البلدات الإسرائيلية .
وجاء ذلك خلال مسيرات جماهيرية حاشدة وسط القطاع، نظمتها حركة حماس تحت عنوان " إنارة غزة، وكشف المؤامرات "من أجل المطالبة بفك الحصار وإدخال الوقود إلى قطاع غزة، بحضور شخصيات وزارية وحكومية، وقيادات حماس، وآلاف الجماهير من سكان الوسطى .
حيث انطلقت المسيرات، من أمام مسجد القسام بالنصيرات، ومن أمام المسجد الكبير بالبريج، بعد صلاة الجمعة مباشرة، متجهة نحو شارع صلاح الدين، رافعين لافتات " لا نقبل التفاوض على ثوابتنا "، و" إلى متى هذا الحال " .
وأضاف فرحات، بحسب مصدر أمني مطلع : " أن اجتماعاً عقد في شهر فبراير الماضي، في إحدى الدول العربية، التي تربطها علاقات سياسية وأمنية مع الاحتلال، من أجل بحث الوضع الأمني والسياسي بقطاع غزة " .
وتضمن الاجتماع " عدد من المسؤلين الأمنيين والأمريكيين، بجانب مسوؤلين أمنيين من دول عربية وفلسطينيين وإسرائيليين، من أجل مناقشة المحاور العسكرية والاقتصادية والسياسية الحالية في قطاع غزة " .
وأفاد فرحات " تلخصت بتشديد الحصار على غزة، من خلال تقنيين الوقود، والمواد الطبية إلى القطاع، بجانب ممارسة الضغط على حماس بقبولها لاتفاقيات السلطة، ووقف إطلاق الصواريخ من القطاع، وذلك عبر ممارسة الضغوط العربية على حماس ".
وأضاف فرحات : " أن أول بوادر التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية العربية مع نظيرتها الإسرائيلية، هو السماح لقوات خاصة مصرية بالدخول إلى سيناء، وملاحقة خطوط إدخال الوقود إلى القطاع، من أجل الضغط على حماس، وإخضاعها لتطبيق المصالحة الفلسطينية، وفق رؤيتهم الخاصة " .
خطوات وتنازلات
وأشار الناطق باسم حماس، إلى أن الحكومة الفلسطينية، بقيادة رئيس الوزراء هنية، لم تدخر جهداً ولا اتصالاً من أجل حل الأزمة، بالإضافة إلى قبولها ببعض التنازلات من أجل المصلحة الفلسطينية العامة .
واستهجن فرحات بعض الأقوال والشائعات التي تتحدث عن منع الحكومة الفلسطينية من إدخال الوقود عبر الأنفاق، قائلاً : " كيف تحاصر الحكومة نفسها، وتثير غضب الشارع عليها ! " .
وحذر الجماهير الفلسطينية من الانجرار وراء الأصوات الإعلامية " الخبيثة " التي تروج الشائعات والأكاذيب، من أجل تحطيم معنويات أهل غزة، داعياً إياها إلى الصمود في وجه المؤامرات، والوقوف خلف الحكومة الفلسطينية الرشيدة في قطاع غزة.
