حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في المسيرة الحاشدة تحت عنوان جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة
شارك الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والأخوة أعضاء قيادة المناطق وقيادة الشُعب التنظيمية في المسيرة الحاشدة التي شارك عشرات الآلاف من المواطنين في قطاع غزة ، عقب صلاة الجمعة 23-3-2012، في سلسلة مسيرات جماهيرية حاشدة دعت إليها حركة "حماس"، تحت شعار "جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة".
وأوضح الحية خلال كلمة له في المسيرة المركزية الحاشدة بمدينة غزة، أن هذه القيادات اجتمعت مرارًا مؤخرًا تحت عنوان "واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها".
وردد المشاركون في التظاهرات هتافات ضد رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس الوزراء في حكومة رام الله سلام فياض منها "يا فياض بلغ عباس بكيفي خيانة" و"اسمعوا عباس وأمريكا طريقنا الجهاد" و"لن نعترف بـ(إسرائيل)".
وأشار الحية إلى تدارس هؤلاء "واقع غزة الذي أصبح الناس فيها آمنين، وأصبح العيش فيه رغيدًا، واقتصادهم وحياتهم جيدة إلى حد ما، والناس من حولنا يأتون من شتى بقاع الأرض، وأقاصي الدنيا ليتضامنوا معنا، فأرادوا أن يستبقوا الأحداث، ليغيروا واقعها، ودرسوا ماذا يفعلون والزمن يمر في صالح المقاومة وبرنامجها في وقت توارى برنامج التسوية ووصل إلى طريق مسدود، وتباكى أصحابه، وإذا بهم يتآمرون من جديد".
وبين أن المؤامرات بدأت منذ اتفاق أوسلو وما تلاها من سَجْنٍ لقيادات الحركة في سجون السلطة؛ لكسر شوكتها، "فصبرنا واحتملنا وانطلقت مسيرة الجهاد مع انتفاضة الأقصى المباركة وانتفض شعبنا واختار "حماس" قائدةً للمسيرة.. ولكن المؤامرة لم تقف منذ ذالك الحين".
وأشار إلى أن تلك المؤامرة تضمن تشديد الحصار على "حماس" في غزة لإجبارها على الإقرار بالاتفاقيات الموقعة، وقطع طرق الإمداد عن المقاومة وتزويدها بالسلاح، وخنق غزة بالدواء، والوقود، والكهرباء، مؤكدًا على أن حركته لن تعترف بتلك الاتفاقيات.
وأكد أن الحكومة ستلاحق مثيري الشائعات في غزة، مضيفًا:" نحن صامدون أمام كل المؤامرات، وستتحطم على صخرة صمودنا كل هذه التحديات، عيوننا ساهرة، وقبضاتنا قوية، ولن يثنيا الاعتقال السياسي في الضفة وملاحقة المجاهدين ولا خصم نصف رواتب الأسرى ولا حرف البوصلة تجاه قضية أسرانا البواسل".

