Menu

حركة الأحرار: شعبنا لن يرحل ودير ياسين ستبقى شاهدة على الإجرام الصهيوني

 

 

بعد مرور 64 عاماً على ارتكابها

حركة الأحرار: شعبنا لن يرحل ودير ياسين ستبقى شاهدة على الإجرام الصهيوني

في التاسع من نيسان عام 1948م أقدمت العصابات الصهيونية على ارتكاب مجزرة بشعة بحق أهالي بلدة دير ياسين غربي مدينة القدس، حيث أسفرت المجزرة عن استشهاد معظم أهالي البلدة وإصابتهم بجروح، وبلغ عدد الضحايا في هذه المجزرة 250 شهيدًا بين رجل وامرأة حتى الأطفال والرضع لم تشفع لهم طفولتهم فكانوا ضمن ضحايا هذه المجزرة الوحشية التي تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يحاول تحسين صورته في العالم.

إن مجزرة دير ياسين ستبقى شاهدة على العنجهية والإجرام الصهيوني، التي تهدف إلى اقتلاع شعبنا من أرضه، وهي حلقة واحدة في سلسلة ممتدة من الجرائم والمجازر منذ بدء الاحتلال وحتى الآن، وإن ما تشهده مدينة القدس المحتلة من تهويد وتهجير لأهلها، وما يتعرض له أهلنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر يؤكد أن الجرائم والمجازر والعدوان هي نهج وليس محطة عابرة في التاريخ الصهيوني الحافل بالمجازر والاعتداءات.

إننا في حركة الأحرار وفي هذه الذكرى الأليمة نؤكد على أن سياسة المجازر لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وتجعله يتخلى عن أرضه وحقوقه، بل ستجعله أكثر تمسكاً بأرضه وبمقاومته التي أثبتت أنها الوحيدة القادرة على لجم الاحتلال عن جرائمه، كما وندعو إلى تقديم قادة الحرب الصهاينة إلى المحاكم الدولية حتى يحاكموا على جرائمهم بحق أبناء شعبنا المجاهد.