Menu

كتائب الأنصار:ندعو كافة أجنحة المقاومة إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة

بسم الله  الرحمن الرحيم

{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}  النساء(75)

بيان صحفي خاص صادر عن كتائب الأنصار- الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية

.:: كتائب الأنصار  تعلن جاهزيتها للرد على أي اعتداء صهيوني بحق الأسرى ::.

بعد وصول أوضاع الحركة الفلسطينية الأسيرة خلف القضبان إلى الحضيض، وبلغ السيلُ الزُبى، الأمر الذي دفع بأسرانا الأبطال إلى التفكير الجاد والتخطيط لخوض معركة الأمعاء الخاوية، في جولةٍ فاصلةٍ يُراد لها أن ترفع الظلم عنهم، وتنتصرَ لحقوقهم وكرامتهم، وتضعُ حداً لجرائم واعتداءات السجّان الظالم، حيث أعلن الأسرى الأبطال عن بَدء هذه المعركة التي أسموها "ثورة الحريّة والكرامة" والتي بدأت فعليّاً يوم أمس الثلاثاء الموافق 17 نيسان الذي يواكب يوم الأسير الفلسطيني، وبعد أن هددت ما تسمى بمديرية مصلحة السجون العامة باستخدام القوة ضد أسرانا كشكلٍ من أشكالِ تعاملها ومواجهتها لإضراب الأسرى، الأمر الذي قوبل بردٍ واضحٍ من أبطال الحركة الفلسطينية الأسيرة أنهم سيردون على أي استخدام للقوة من قِبل مجرمي مصلحة السجون بالقوة المماثلة مهما كانت الظروف والنتائج، فإننا في كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن أبطال الحركة الفلسطينية الأسيرة الذين يخوضون ثورة الحرية والكرامة إضراباً مفتوحاً عن الطعام ليسوا إلا طليعة شعبنا الفلسطيني وقواه وفصائله وأجنحة مقاومته العمق والحاضنة لهم والتي تمثل شريكاً معهم في هذه المعركة.

ثانياً: تعلن كتائب الأنصار حالة الاستنفار القصوى في أوساط كافة وحداتها العسكرية، لتبقى على أهبة الاستعداد للقيام بواجبها في الدفاع عن أسرانا البواسل والمشاركة بهذه المعركة.

ثالثاً: ندعو كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية إلى المبادرة بتشكيل غرفة عمليات مشتركة للتعامل مع متطلبات هذه المعركة، أو بالحد الأدنى تشكيل خلية أزمة مؤقتة تضع خطة وبرنامج عمل فعلي للمشاركة في ثورة الحرية والكرامة للحركة الفلسطينية الأسيرة.

رابعاً: نحذر ما يسمى بمديرية مصلحة السجون العامة من الإقدام على استخدام أي نوعٍ من أنواع العنف أو القوة في مواجهة إضراب أسرانا الأبطال، ونؤكد أننا سنرد وفوراً بلغة المقاومة التي يفهمها العدو جيداً على أي شكلٍ من أشكال هذا الاعتداء.

خامساً: وكذلك في حال استمرار الإضراب لأيام طويلة قد تؤدي إلى إعاقات مزمنة أو ارتقاء شهداء في هذه المعركة، فإن ذلك سيتطلبُ قطعاً رداً واضحاً من المقاومة الفلسطينية، ولن نقبل إلا أن تمتزج الدماء الفلسطينية داخل السجون معها في خارجها، وأن تلتقي أرواح الشهداء في داخل السجون مع أرواحها في خارجها، وبالتأكيد فإن هذا يعني أن الرد على القوة بالقوة، وأن الرد على الدم بالدم.

سادساً: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى أوسع حملة مشاركة فعلية مع هذه المعركة من خلال تنظيم المسيرات والمهرجانات والاعتصامات والوقفات التضامنية، وحتى تنظيم وقفات للإضراب الفِعلي عن الطعام في مشاركةٍ حقيقيةٍ مع أسرانا الأبطال.

 سابعاً: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني عموماً، وخاصة في الضفة الغربية الباسلة إلى تفعيل كل أشكال المواجهة والاشتباك مع العدو الصهيوني في كافة نقاط الاحتكاك، ونؤكد أن تبديد الهدوء والاستقرار في ساحة المواجهة بالضفة الفلسطينية الباسلة إنما يمثل أكبر وسائل الضغط الفعلية على العدو الصهيوني لكي يستجيب لمطالب أسرانا الأبطال.

 ثامناً: بعد أن نستنكر سياسة السلطة في الضفة الفلسطينية التي تعتمد تسليم الجنود الصهاينة المتسللين للمدن والقرى الفلسطينية إلى العدو، الأمر الذي يتناقض مع ما يدعيه البعض من الحرص على مناصرة الأسرى ودعمهم، فإننا ندعو الشرفاء والأبطال من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى رفض هذا الأمر الخارج عن الوطنية، بل والتحرك باتجاه اختطاف جنود صهاينة حيث ثبت أنها الطريق الوحيد التي تؤدي إلى انتزاع حرية أسرانا البواسل.

تاسعاً: ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وجماهير الأمة العربية والإسلامية وثوراتها المنتصرة وخاصة في جمهورية مصر العربية، قلب العروبة وقائدة الأمة أن تجعل ثورة الحرية والكرامة للحركة الفلسطينية الأسيرة في أول سلم اهتماماتها في هذا الظرف الدقيق والحسّاس، مُذكرين أمتنا بأن أسرى ومناضلين عرب من مصر العروبة، وأردن النصرة، ومن جنسيات عربية مختلفة، يشاركون أسرانا في هذه المعركة لتصبح معركة الأمة جميعها، ونتمنى على ثوار الأمة العربية والإسلامية عامة وثوار ميدان التحرير خاصة أن نرى مليونيات الجمعة القادمة تهدر بهتافات تدعم الأسرى وتساند إضرابهم عن الطعام وتلعن العدو الصهيوني ومن يلف لفيفه، وندعو الجماهير العربية والإسلامية بعد صلاة الجمعة القادمة إلى الزحف نحو السفارات الصهيونية الموجودة في العواصم العربية والإسلامية للمطالبة بإغلاقها وتطهير التراب العربي من دنس الصهاينة المجرمين.

أخيراً،،، ونحن إذ نعلن ما ورد في هذا البيان، فإننا في كتائب الأنصار- الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية لنعاهد الله U ثم شعبنا الفلسطيني الأبيّ، وطليعته المجاهدة أبطال الحركة الفلسطينية الأسيرة أن نكون معكم وبجواركم وخلفكم طوال هذه المعركة، وأن نترجم أقوالنا إلى أفعال سترونها خلال الأيام القادمة، والله على ما نقول شهيد..

والله أكبر .. والعزة للإسلام والمسلمين

عاشت الحركة الفلسطينية الأسيرة شامخة منتصرة

المـجـــــــد والخـلــــــود لشهــدائنــــــــــا الأبــــــــرار

 وإنهـــــــا لمقاومـــــــة  حتــــى النصـــــر

كتــائب الأنصـــار

الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية

الأربعاء الموافق 26- جمادي الأولى- 1433 هـ 18-أبريل- 2012 م