Menu

بالصور : وفد من قيادة إقليم شرق غزة ومنطقة الزيتون والمناصرين فيها يشاركون في المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي إنتفضت نصرةً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

 

بالصور : وفد من قيادة إقليم شرق غزة ومنطقة الزيتون والمناصرين فيها يشاركون في المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي إنتفضت نصرةً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
 
شاركت قيادة إقليم شرق غزة ومنطقة الزيتون والمناصرين فيها بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي والتي انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة نحو المجلس التشريعي بغزة نصرةً  للأسرى الذين يخوضون إضراباً عن الطعام "إضراب الكرامة" لليوم الـ11 على التوالي في سجون الاحتلال بمشاركة  رئيس الوزراء إسماعيل هنية وعدد من النواب والوزراء وقيادات من الفصائل الفلسطينية  وبحضور عدد كبير من أبناء شعبنا .
أكد عطاالله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين بغزة في كلمته أمام جموع الفلسطينيين أن تحرير الأسرى لا يكون إلا بالمقاومة التي تحمل السلاح وتدافع عن الأرض، مشيرًا إلى أن الأسرى في السجون الاحتلال ماضون في معركتهم الشرسة والمفتوحة مع إدارة مصلحة السجون وعنوانها ثورة الحرية والكرامة.
وقال :"إن الأسرى مستمرون في فعالياتهم من أجل نيل حقوقهم المسلوبة، ولن يتراجعوا عن مطالبهم التي أعلنوا عنها حتى لو كان الثمن هو حياتهم"، داعيًا الطلاب إلى استخدام كافة الوسائل والأساليب لمساندتهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام والتخفيف من حدة معاناتهم داخل السجون.
حيث وجه خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تحية  إجلال وإكبار إلى كافة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقال:"إن حريتكم أمانة في أعناقنا وفي نحورنا إلى يوم القيامة"، مطالباً العالم أجمع ومجلس حقوق الإنسان الصامت أن يتدخل فوراً لحماية الأسرى في السجون الصهيونية.
والقيادي خالد البطش وجه تساؤلات عدة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والى رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلوا:" ألم تصلكم إضراب أسرانا في السجون ألا تستحق الأمعاء الخاوية أن تعقدوا الجلسات الطارئة من أجل الضغط على الاحتلال".
واستنكر البطش الصمت العربي والدولي تجاه قضية الأسرى المضربين عم الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي.
وتأتي هذه المسيرات استجابة لصرخات الأسرى المضربين ولمن مضى على إضرابهم أيام وأسابيع طويلة دون أن يحرك العالم ساكناً لإنقاذهم من الموت.