الأسير خالد الحاج يدعو لأساليب جديدة في دعم إضراب الأسرى
دعا القيادي الشيخ الأسير خالد الحاج إلى ضرورة ابتكار صور جديدة لدعم إضراب الأسرى، لأن سلطات الاحتلال ماضية في عنجهيتها وتعسفها في التعامل مع الحركة الأسيرة.
وأضاف الأسير الحاج الذي يقبع في الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن "نجاح إضراب الأسرى وإجبار مصلحة السجون على الركون لمطالب الأسرى لا يحتاج فقط لإضراب الأسرى، بل يعتمد أيضا على مدى تفاعل الجماهير في الخارج مع هذا الإضراب".
وشدد الحاج على أن الفعاليات والجماهير في الخارج مطالبة بالوحدة أولا خلف قضية الأسرى، وابتداع أساليب جديدة للتضامن ثانيا، والتحرك بشكل فاعل على المستويات الإقليمية والدولية بشكل ذكي ومنظم.
وقال: "إن أحرار العالم ولجان المقاطعة وكسر الحصار ومناصري الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم مطالبين اليوم بالعمل الآني والملح لنصرة إضراب الأسرى، لاسيما على مستوى البرلمانات الأوروبية ومجلس حقوق الإنسان".
وأشار إلى أن "هذا الإضراب ليس له سوى خيار واحد وهو أن ينجح مهما بلغت التضحيات، وكل يوم تأخير في التفاعل الجاد مع إضراب الأسرى يعني سقوط ضحايا ومزيدا من المعاناة".
يذكر أن الشيخ خالد الحاج قضى نحو عشر سنوات بشكل متفرق في الاعتقال الإداري، ويتم التمديد التلقائي له بذريعة الملف السري، وهو أحد القيادات البارزة لحركة حماس في محافظة جنين.
