حركة الأحرار تشارك في المؤتمر الوطني السابع للحفاظ على الثوابت
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية وأقاليم شمال وشرق وغرب غزة والوسطى تقدمهم الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال في حضور المؤتمر الوطني السابع للحفاظ على الثوابت بعنوان "العودة أقرب"، بمناسبة الذكرى الـ64 للنكبة الفلسطينية، وذلك يوم الأحد (20/5) بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة بحضور عدد من النواب والوزراء ووفود من المتضامنين العرب والعلماء والوجهاء والمخاتير وحشد من المواطنين.
وقد أكدّ رئيس المؤتمر النائب د. محمود الزهار أنّ التغيرات التي طرأت على مصر بعد الربيع العربي ودعم الشعب المصري للمقاومة الفلسطينية سيجعل العودة وتحرير أرض فلسطين أقرب مما مضى، مشدداً على أن الثوابت الفلسطينية لا تتغير بمرور الوقت ولا بتغير المكان، "فمن يتعرض لنا ولحقوقنا يمس ثوابتنا، ولا يوجد أي فلسطيني على هذه الأرض يقبل بأن يتنازل عن عودته لأرضه ومقدساته، ومن يقول إن عودتنا تتم في حدود 1967 فهو لا يفهم الثوابت".
بدوره، أكدّ نائب رئيس المؤتمر القيادي بالجهاد الإسلامي د. محمد الهندي أنّ بريطانيا زرعت الكيان الصهيوني العنصري في أرض فلسطين لينوب عن الغرب، ويمنع أي نهضة حقيقية للأمة.
من جانبه، أكدّ الأسير المحرر توفيق أبو نعيم أن قضية فلسطين عادت إلى الحضن العربي والدولي بعد الربيع العربي ونهضة الأمة من جديد.
وقال رئيس أوقاف محكمة عُكار اللبنانية مالك جديدة الذي يزور القطاع ضمن وفد قافلة "أنصار 2" أنتم "بوحدة الشعب والقيادة تجسدون معالم النصر، والثوابت الفلسطينية لا تقبل الحوار ولا المساومة ولا التفاوض، ولا نقبل أن يجرد أحد فلسطين من بعدها العري والإسلامي وأن يجعلها قضية فردية".
من ناحيته، شدد ممثل الطائفة المسيحية الأرثوذكسية أنطون شحيبر على حق الفلسطينيين في استعادة ممتلكاتهم وتعويضهم عن ما تعرضوا له من أذى تشكلت ومعاناة طوال فترة النكبة.
وأكد عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن سعود أبو محفوظ الذي يزور غزة ضمن قافلة "شدوا الرحال" على أنّ حق العودة ثابت ومقدس رغم اتفاقية أوسلو، معتبراً أنها وصمة عار على جبين الأمة، ويجب إنهاء وجودها وتبعاتها.
