قيادة إقليم الوسطى والمناطق التنظيمية والمناصرين يشاركون في المؤتمر الوطني السابع للحفاظ على الثوابت تحت عنوان " العودة أقرب "
قيادة إقليم الوسطى والمناطق التنظيمية والمناصرين يشاركون في المؤتمر الوطني السابع للحفاظ على الثوابت تحت عنوان " العودة أقرب "
شاركت قيادة إقليم الوسطى والمناطق التنظيمية والمناصرين ويتقدمهم الأخ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم وذلك يوم الأحد الموافق 20/5/2012م في المؤتمر الوطني السابع للحفاظ على الثوابت تحت عنوان "العودة أقرب" و بمشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية وشخصيات اعتبارية ووفود تضامنية من الأردن ولبنان في مركز رشاد الشوا في غزة.
جدير ذكره أن المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت يضم نخبة من الشخصيات الوطنية التي تداعت بالتزامن مع انعقاد مؤتمر "انابوليس" لتأسيس تجمع وطني يعنى بالحفاظ على الثوابت وتعزيزها كثقافة في وعي الأجيال المتعاقبة.
وطالب المتحدثون خلال المؤتمر الذي عقد للمرة السابعة الأمة العربية والإسلامية على ضرورة دعم أهالي القدس والمسجد الأقصى معنوياً ومادياً لتعزيز صمودهم, وفضح الممارسات الصهيونية عبر وسائل الإعلام أمام العالم أجمع.
وفي كلمة نائب رئيس المؤتمر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي, د. محمد الهندي, دعا الفصائل الفلسطينية إلى بناء برنامج وطني ومرجعية وطنية تتجاوزا أوسلو, وتحافظ على الثوابت وتحمي المقاومة.
واعتبر الهندي أن الثورات العربية, تؤكد عنوان المؤتمر أننا " للعودة أقرب" .
وأضاف:" كلما سارت المسيرة السياسية مع الاحتلال وتأكّد فشلها, يتمسك شعبنا أكثر بالمقاومة وحقوقه وثوابته".
ووصف الاقتراحات التي كان ينادي بها البعض, بإقامة دولتين لشعبين, بأنها "خدعة لن تنطلي على شعبنا".
وجدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس, د. محمود الزهار, التمسك بالثوابت الفلسطينية, مؤكداً أنها لا تتغير مع تغير الزمان أو المكان.
وقال الزهار في كلمته بالمؤتمر الوطني للحفاظ على الحقوق الثوابت, أن الشعب الفلسطيني متمسكٌ بحقوقه وثوابته على مر الزمان, ولا يمكنه التنازل عنها.
وقال الزهار:" فلسطين كل فلسطين, ثابت من الثوابت, ولن نتنازل عن شيء منها".
وأضاف في هذا الصدد:" من يقول أن العودة إلى حدود 67 فقط, هو لا يفهم ثوابتنا, فالعودة تعني العودة لكل فلسطين, وليس لجزءٍ منها", مشددا على ضرورة التمسك بالمقدسات الإسلامية والمسيحية ومقاومة تهويد الاحتلال لهذه المقدسات.






