Menu

الفساد يصل إلى قصر الرئاسة وقادة فتح يتبادلون الاتهامات

الفساد يصل إلى قصر الرئاسة وقادة فتح يتبادلون الاتهامات

موقع الأحرار- خاص:

تتصاعد الخلافات داخل أروقة حركة فتح بشكل غير مسبوق، وتصل إلى حد كشف المستور، ولكن الجديد في هذه المرة أن من يكشف المستور هم قيادات داخل الحركة، حيث ظهر انقساماً حاداً في وسائل الإعلام التابعة للحركة، فبينما تتوارد أنباء عن اختلاسات بالملايين تورط فيها قيادات كبيرة من حركة فتح وعلى رأسهم رئيسها محمود عباس، حيث نقل أحد المواقع الالكترونية التابعة لتيار من تيارات الحركة أن عباس تسلم منذ بعض الوقت مبلغا وقدره مائة وستين مليون دولار أمريكي من رجل أعمال لبناني مقابل ثمن قطعة ارض مميزة على شاطئ الرملة البيضاء في العاصمة بيروت تعود ملكيتها لمنظمة التحرير الفلسطينية، مما يعني أن الرئيس محمود عباس متورط شخصياً في قضايا فساد وسرقات للمال العام، ويأتي هذا بالتزامن مع ما أوردته مجلة فورين بوليسي الأمريكية التي كشفت النقاب عن ازدياد في ثراء نجلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حساب الفلسطينيين.

على الجهة الأخرى، لازال محمد رشيد مستشاراً الرئيس الراحل ياسر عرفات والذي حكمت عليه محكمة جرائم الفساد غيابيا بالأشغال الشاقة مدة 15 عاما، وغرامة مالية قدرها 15 مليون دولار يشن هجومه على رئيس حركة فتح محمود عباس مطالباً قيادات ورموز حركة فتح بالخروج عن صمتهم وكشف المستور، واصفاً صمت قيادات فتح عن الفساد المستشري داخل الحركة والذي تقوم به قيادات كبيرة بصمت القبور، كاشفاً النقاب عن وجود حساب بنكي باسم حركة فتح في احد البنوك الأردنية مخول بالتوقيع عليه رئيس السلطة محمود عباس واثنان من المقربين منه, وأن هذا الحساب قد تلقى أكثر من خمسة وأربعين مليون دولار بحجة تمويل أعمال المؤتمر العام لحركة فتح الذي عقد في العام الماضي.

ويبقى مسلسل الفساد مستشرياً داخل حركة فتح التي توفي زعيمها في ظروف غامضة في عام 2004 وبدأت تفقد شعبيتها في الشارع الفلسطيني، بعد سيطرة محمود عباس وبعض المتنفذين داخل الحركة على مقاليد الحكم فيها وإقصاء كل المعارضين فيها لسياسته خارجاً والحكم على بعضهم بأحكام مختلفة، وبذلك يبقى مصير هذه الحركة متجهاً نحو المجهول.

عباس