Menu

الكتلة الإسلامية في شرق غزة تفتتح أولى مخيماتها

بحضور الأسير المحرر روحي مشتهى

الكتلة الإسلامية في شرق غزة تفتتح أولى مخيماتها

 

في جو احتفالي بهيج، افتتحت الكتلة الإسلامية في شرق غزة أولى مخيماتها الصيفية للمرحلة الثانوية في مدرسة "بدر" الأساسية بحي الشجاعية بحضور مستشار رئيس الوزراء لشئون الأسري روحي مشتهى، ووفد من مديرية التربية والتعليم شرق غزة، وعدد من قيادات الحركة النسائية والكتلة الإسلامية في المنطقة، وبمشاركة مئات الطالبات، حيث أكد المحرر مشتهى على النعم التي أكرم الله بها الشعب الفلسطيني رغم الحصار والتضييق المفروض عليه وقال: يجب علينا أن نستشعر النعم التي أنعم الله بها علينا وأهمها أن هدانا الله إلى الإسلام الذي تستقيم به الحياة، وأن نشكره على منته لنا بأن جعلنا من صفوته في الأرض المباركة وأهل رباط وجهاد فيها.

وقال: خضنا حالة من الصراع والتحدي مع الاحتلال لرفض الذل والمهانة كي نحيا كراماً فقد دفعنا الثمن غالياً وجُدنا من أعمارنا سنوات من الجهد والبذل والصبر والاحتساب وقد دفع الأسرى الثمن الأغلى، وتطرق إلى واقع الأسرى في السجون قائلاً: الأسرى يعيشون حالة من الحرمان والقهر والظلم في ظل غياب كل مقدرات الحياة فيه، ويستدرك: لم يرتضوا بتلك الحالة بل قالوا "سنحيا كراماً" رغم ظلم السجان، فخاضوا أطول إضراب في تاريخ الحركة الأسيرة وتحدوا السجان بأمعائهم الخاوية التي استمرت لما يزيد عن 88 يوماً يستمر بها حتى اللحظة الأسير محمود السرسك، وكذلك الاهتمام بإكمال التعليم المدرسي والجامعي وحفظ كتاب الله، فقد جعلوا من السجن منحة وفرصة لبناء حياة جديدة لهم، وشكلوا نموذجاً في الإصرار والتحدي والرغبة في تطوير الذات واستثمار الوقت في الأمور الايجابية.

وخاطب الطالبات المشاركات: نبني عليكن الآمال الكبيرة، فأنتن أمهات المستقبل ومسئولات أمام الله عن تربية جيل التحرير القادم، مطالباً الأهالي بالاهتمام ببناتهن وتربيتهن التربية السليمة لإقامة المجتمع المسلم، وذلك لا يتأتى إلا من خلال دفعهن إلى المخيمات الصيفية التي فيها العبرة والموعظة الإيمانية والدروس الفقهية والترفيه والتوعية.

وثمن للكتلة الإسلامية جهودها المباركة في خدمة شريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني وهن فتيات المستقبل اللواتي سيحملن على عاتقهن أمانة تحرير الأقصى والمسرى.

هذا وقد تخلل الافتتاح العديد من الفقرات الفنية والاستعراضية والدبكة الشعبية لزهرات الكتلة الإسلامية نالت تشجيعاً واستحساناً من قبل المشاركات.