التعليم يعزز الوعي الصحي بمدارس قطاع غزة
من خلال برامج متميزة
التعليم يعزز الوعي الصحي بمدارس قطاع غزة
أكد نائب مدير عام الإدارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم العالي تيسير الشرفا أن وزارته عملت على تعزيز أهمية الوعي الصحي داخل المدارس من أجل إكساب الطلبة السلوكيات الصحية, وإيجاد الطالب السليم المعافى.
ونوه الشرفا في تصريح صحفي نشرته الحملة الإعلامية "نبني الوطن" إلى ضرورة توعية وتفعيل الصحة داخل المدارس، كونها صاحبة دور فعال في تربية الطفل في مراحل عمرة المختلفة، موضحًا أن وزارته أولت الصحة المدرسية أهمية خاصة، ووضعت مختلف الخطط والبرامج التي تؤدي إلى تحقيق مستوى عالي من الوعي الصحي داخل المدارس.
وأشار إلى أن خطط الصحة المدرسية مبنية في الأساس على دراسات علمية واجتماعية تأخذ في عين الاعتبار التغيرات الطبية والعلمية والتقنية، وتكون على اتصال دائم مع الأبحاث والاكتشافات الجديدة لأمراض العصر والعقاقير الملائمة للعلاج.
وحول تقسيمات الإدارة العامة للصحة المدرسية، بين الشرفا أن الإدارة العامة تنقسم إلى دائرتين، دائرة الخدمات الطبية والتثقيف الصحي، ودائرة البيئة المدرسية والتغذية المدرسية.
ولفت إلى أن الإدارة العامة بمشرفيها ومنسقيها في مديريات التربية والتعليم السبعة تتفرع ، بحيث يوجد رئيس قسم في كل مديرية، إلى جانب لجان صحية في كل مدرسة تتكون من المدير ومعلم مختص والمرشد التربوي ولجنة صحية من الطلبة.
ونوه إلى أن الصحة المدرسية نفذت العديد من المشاريع المهمة التي تعود بالنفع على الطلبة، أهمها توفير وجبة مدعمه بالفيتامينات للطلبة في المدارس في المرحلة الأساسية وتوفير النظارات الطبية للطلبة الذين يعانون من مشاكل في النظر، إلى جانب تزويد المدارس بالمياة الصحية وعيادات الأسنان والتطعيم الدوري والفحوصات الطبية.
بدوه، قال مدير دائرة البيئة والتغذية بوزارة التربية والتعليم العالي محمود أبو سمعان إن "البيئة والتغذية هما ركيزتان أساسيتان في عمل الصحة المدرسية, ومن هنا كان هناك اهتمام بالغ بالبيئة المدرسية التي تنقسم إلى نوعين، الحسية والمعنوية".
وبين أبو سمعان أن المقاصف داخل المدارس تخضع للمراقبة والمتابعة اليومية من قبل منسق الصحة المدرسية واللجان الصحية والمعلمين، إلى جانب وجود شروطاً مختلفة لأصحاب المقاصف، أبرزها خلوهم من الأمراض المعدية.
من جهته، أكد المدير المكلف لدائرة الخدمات الطبية والتثقيف والتعزيز الصحي بالوزارة فايز السرحي أن الصحة المدرسية تهتم بشكل مباشر في الخدمات الطبية من خلال خضوع الطلبة بشكل مستمر للفحوصات الطبية، مشيراً إلى تحويل بعض الحالات إلى العيادات الخاصة والمستشفيات.
وقال: إن "شعار الوقاية خير من العلاج يقود إلى مسألة التثقيف والتعزيز الصحي الذي هو عبارة عن برامج متكاملة تتشارك في تنفيذها أقطاب العملية التعليمية بالاستعانة بالخبراء والمتخصصين من المجتمع المحلي".
واستعرض السرحي أهم وسائل التثقيف الصحي مثل التوعية اليومية من قبل المدرسين، من خلال الدروس اليومية والإذاعة المدرسية والأيام الدراسية والعروض والأفلام التلفزيونية ومجلات الحائط والندوات والنشرات, فضلاً عن وجود كتاب الصحة والبيئة في حياتنا والذي يدرس من الصف السابع وحتى العاشر
