Menu

أ.خالد أبوهلال لفضائية الأقصى:التنسيق الأمني مع الاحتلال مقابل بطاقات(VIP ) وراوتب وامتيازات اقتصادية تدفع لفياض

غزة المكتب الإعلامي: أجرت قناة الأقصى الفضائية ليلة السبت الموافق 17/4/2010  لقاءاً هاماً مع الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد ابوهلال حول تنسيق فريق سلطة عباس وأعوانه  مع الاحتلال الصهيوني.

 حيث قال الأمين العام أن التنسيق الأمني ليس له علاقة بعملية التسوية، وانما هو وكالة أمنية للاحتلال الصهيوني مقابل  بطاقات vip ورواتب تدفع اخر الشهر ومقابل امتيازات اقتصادية ، هذا الأمر بات واضحاً والكل يُجمع بما فيها قيادات فتح نفسها أن المفاوضات قد فشلت ووصلت إلى طريق مسدود وأن عملية التسوية قد ماتت.

 وبخصوص 1297 عملية تنسيق أمني بين الاحتلال وسلطة عباس قال أ. خالد أبوهلال "لو أن هذا الجهد غير المبارك فيه , لو كان مسخراً لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني لوجدنا الوضع مختلف تماماً"

وبين الأمين العام أنه عندما أعلن شمعون بيرس في اجتماع للكنيست الصهيوني وقال عندما رفضت المعارضة الصهيونية اتفاقية أوسلو فقال لهم بيرس انتظروا أنتم لاتفهمون في السياسة أعطونا فرصة خمسة سنوات ستجدوا أن ما جلبناهم من هناك ليقودوا المؤسسة الأمنية الفلسطينية سينجحوا فيما عجزنا في تحقيقه خلال 27 سنة من الاحتلال .

 وأشار أ. أبوهلال أن أجهزة الأمن الدايتونية هي التي تنجز 1297 عملية تنسيق أمني مع الاحتلال وتجهض عمليات المقاومة وتضبط العشرات من العبوات الناسفة وعبوات التصنيع والأسلحة المراد أن توجه ضد الاحتلال وتسلمها للاحتلال بل وتسلم أيضا المجاهدين وتأسر الأسرى الذين يتم الافراج عنهم من سجون الاحتلال هذا يدل على عمق المأساة ومدى التنسيق الأمني المشترك بينهم.

واستنكر الأمين العام ما تقوم به سلطة عباس بسرق المخصصات المالية المقررة لمحطة الوقود في غزة وتنشر الظلام في البيوت الفلسطينية في قطاع غزة لتدفع رواتب للموظفين الجدد المؤتمنين لحفظ الأمن الصهيوني.

 وأكد أ. خالد أبوهلال أن هذه الجرائم التي ترتكبها سلطة عباس ستسجل في رصيد هذه السلطة الخائنة .

 وبين الأمين العام أن فريق عباس وأعوانه يصرون على أن يلتصقوا بذيل المشروع الصهيوني  وأن يكونوا عبيداً له.

 واستغرب أ. أبوهلال ما يقصده الموظف سلام فياض ومن حوله بالنسبة للمقاومة الشعبية هناك في الضفة الغربية والتي يقصد بها أن يخرج المواطن الفلسطيني بآلات موسيقية ويتغنون بها بدلاً من القاء الحجارة وما شابه ذلك ,نعم هذا المفهوم للمقاومة الشعبية بنظرهم.

 وفي ختام حديثه دعا الأمين العام لحركة الأحرار أهلنا في الضفة الغربية إلى تصعيد هذه المقاومة الشعبية إلى مقاومة عنيفة بالحجارة وبالسلاح حتى تحرير أرض فلسطين من الاحتلال وأعوانه .