Menu

الكتلة الإسلامية في جنوب غزة تكرم 300 متفوقة في المرحلتين الإعدادية والثانوية


وسط تصفيق حار وزغاريد الأمهات، كرمت الكتلة الإسلامية-طالبات- في جنوب غزة 300 متفوقة في المرحلة الإعدادية والثانوية في مهرجان جماهيري حاشد في مدرسة بلقيس اليمن، حضره وفد من التربية والتعليم، وقيادات الحركة النسائية والكتلة الإسلامية في المنطقة، وبمشاركة فاعلة من الطالبات وذويهن.

وبدورها عبرت ضيف المهرجان القيادية في الحركة النسائية رجاء الحلبي عن فخرها بمشاركة المتفوقات فرحة التفوق العلمي، قائلة: هنيئاً لتلك الوجوه النيرة التي حملت القرآن نبراساً واتخذت العلم طريقاً وقنديلاً يضيء طريقهن نحو العُلا، فقد استطعنّ أن ينتزعن هذا التفوق -ليشاركونا السعادة- من وسط الظلام والمؤامرات التي تُحاك ضد شباب وفتيات فلسطين ليخلقوا شباب بلا هوية أو انتماء ديني ووطني، وتابعت: العلم رسالة الأنبياء والرسل لذا يجب علينا نحن ورثة الأنبياء أن نحتفظ بتلك الرسالة وأن نؤديها على أكمل وجه، موجهة حديثها للمتفوقات: سعدنا اليوم بأن نشارككن في حصاد ثمرة جهد وإرادة وتحدي للظلام لنرفع رؤوسنا عالياً بكن وبعطائكن الكبير، فأنتن نبراس هذه الأمة وعليكن يُبنى الوطن ويُصنع المستقبل المشرق، مستطردة: أنتن من رفضنّ أن يكن رقماً يستهان به بين الأمم والشعوب بل أبيتن إلا أن تسطرن أسمائكن في لوحة الشرف وتفقن اليوم على هذه المنصة التي يحلم أن يقف عليها جميع طلبة فلسطين.

وتبين الحلبي: حاضر فلسطين ومستقبله أمانة في أعناقكن لأن القضية الفلسطينية بحاجة إلى عزيمة قوية وإرادة لا تلين، لافتة إلى أن هذا التميز لا يمكن أن ينفصل عن الأخلاق، "فكنّ نعم القدوة الحسنة لمن خلفكنّ"، موضحة: الرسالة عظيمة والطريق صعبة وشاقة وهي بحاجة لقوة وثبات حتى تصلوا إلى ما تصبون إليه.

ومن جانبه فقد ثمن النائب الفني في مديرية غرب غزة مجدي بدح دور الكتلة الإسلامية في خدمة الطالبات على مدار العام بما تقدمه من أنشطة وفعاليات تُساهم بالارتقاء بمستواهن العلمي والسلوكي والديني، وإدخال السرور إلى قلوبهن عبر الاحتفال بهن في مهرجانات تكريمية داعمة لمسيرة تفوقهن، مبيناً: هذا المهرجان الثالث عشر بما يحمل من معاني جميلة ليؤكد على أن الكتلة تضع بصمات واضحة في المجتمع التعليمي، وأنها أصبحت رافداً من أعظم روافد المجتمع في تطوير العلم والتعليم، وقال: نحن اليوم نصنع القادة العظام والعباقرة الذين نطمئن لهن بأنهن من يمثلن فلسطين مستقبلاً في كل المحافل الدولية، فتلك الثلة المباركة هي من تؤسس لجيل التحرير والرقي والنهضة.

وفي كلمة راعية المهرجان "الكتلة الإسلامية" فقد قالت منسقة الكتلة في جنوب غزة آية حبيب: الكتلة الإسلامية رائدة العمل الطلابي الواعي, التي سخرت كل طاقاتها في خدمة جموع الطلاب, مهما كلفها ذلك من جهد أو مال, لأنها على يقين بأنها تعمل في سبيل الله, لذلك ستواصل ولن تكل أو تمل من هذا المشوار الطويل، حتى تصل بنا إلى مستقبل واثق، وأمل واعد، فهي التي كانت معكم على مدار عام متواصل بنشاطاتها وفعالياتها رغم الظروف الصعبة والأوضاع السيئة التي عشناها وعشتموها أنتن طالباتنا، وتابعت: أخذنا على أنفسنا عهداً أن نواصل وألا نطأطئ هاماتنا إلا لله، وأن مثل هذا المهرجان الذي دأبنا على إقامته كل عام خير دليل على مواكبتنا لعمليتكم التعليمية وحرصنا على الدفع بكم نحو التفوق.

وشددت على أن الكتلة الإسلامية ستكون الحضن الدافئ للجميع ولن نميز بين هذا وذاك، فأهلاً وسهلاً بمن جاءنا وقدم لنا النصح والإرشاد وانتقدنا انتقاداً بناء فنحن بشر نخطئ ونصيب، داعية القيادة الفلسطينية إلى التمسك بوحدة الوطن ووحدة المجتمع بدلاً من الانجرار وراء أوهام زائلة.

أما المتفوقة ندى السعافين والتي تحدثت –نيابة عن زميلاتها- قائلة: اليوم تحقق الحلم بفضل الله وعونه أولاً ثم بالعزم والإصرار والعمل الدءوب، شاكرة جهود كل من ساهم في تشجيعهن في مسيرة التميز العلمي لنكون على منصة التكريم التي تحلم باعتلائها كل طالبة، فكل التقدير لجهودهن المعطاءة وخصت بالذكر الكتلة الإسلامية راعية التفوق والإبداع، قائلة: كانت الكتلة معنا على مدار العام الدراسي ساعة بساعة عبر برامجها المتميزة لتتوج جهودها بتكريم المتفوقات كما عودتنا دائماً.

هذا وقد تخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية التي تنوعت بين الإنشاد والاستعراضات الفنية لفرقة زهرات الكتلة الإسلامية، وروضة براعم القدس وختمت بتكريم المتفوقات.