أبو هلال: من يرفض المصالحة التي لا يمكن تحقيقها إلا بالتمسك بالثوابت والمقاومة فهو مجرم
خلال مهرجان الذكرى الخامسة لانطلاقة حركة الأحرار
أبو هلال: من يرفض المصالحة التي لا يمكن تحقيقها إلا بالتمسك بالثوابت والمقاومة فهو مجرم
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الأستاذ خالد أبو هلال على أن المصالحة الفلسطينية يجب أن تكون على قاعدة التمسك بالثوابت والمقاومة التي يُجمع عليها شعبنا الفلسطيني والتي تكفل تحقيق الانتصار، متوجهاً لسلطة رام الله بقوله:" آن الأوان كي يتوقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية والملاحقات والمطاردات"، واصفاً بأن من يمارس هذه الممارسات بأنه مجرم بحق الشعب الفلسطيني ومشدداً على ضرورة أن يرى شعبنا سلوكاً يجسد الحرص على المصالحة وليس مواصلة الملاحقات والاعتقالات.
جاء ذلك خلال كلمته في مهرجان الذكرى الخامسة لانطلاقة حركة الأحرار والذي أقامته الحركة في نادي خدمات رفح يوم السبت الموافق 7/7/2012م.
كما وجه الأستاذ خالد أبو هلال تحيته للشعب المصري الشقيق وهنأه بانتصار الثورة لاسيما بعد فوز الزعيم الإسلامي الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية حيث وجه له التحية والتهنئة، مؤكداً على أن مصر هي خير داعمٍ للقضية الفلسطينية.
وقال أبو هلال:" إن المرأة الفلسطينية تلتحق بركب حركة الأحرار وذلك بعد أن أكملت الحركة بناء دائرة العمل النسائي، موضحاً أن هذه الانطلاقة هي الانطلاقة الأولى التي تشارك فيها النساء والأخوات، موجهاً تحيته لمدينة رفح الصامدة التي احتضنت مهرجان الانطلاقة، كما وجّه التحية للأسير المجاهد محمود السرسك الذي سيفرج عنه بعد عدة أيام من سجون العدو الصهيوني.
وفي ختام كلمته، وجه الأمين العام للحركة شكره وتقديره لكل الذين لبوا دعوة الحركة وشاركوا في عرس انطلاقتها، وجدد العهد والبيعة مع الله، ثم مع الشهداء قائلاً:" نعاهد الله ثم نعاهد شهداءنا بأن نبقى على طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر أو الشهادة، ونسأل الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله".

