بالصور... الكتلة الإسلامية في شرق غزة تكرم 500 متفوقة
خلال مهرجان جماهيري حاشد
الكتلة الإسلامية في شرق غزة تكرم 500 متفوقة
وسط أجواء من الفرحة والبهجة، كرمت الكتلة الإسلامية-طالبات- في شرق غزة 500 متفوقة في المرحلتين الإعدادية والثانوية خلال مهرجان جماهيري حاشد أقيم على أرض مدرسة دار الأرقم، حضره القيادي في حركة حماس ورئيس جامعة الأمة د. ماهر صبره ووفد من مديرية شرق غزة يتقدمهم مدير المديرية محمود أبو حصيرة، وقيادات الحركة النسائية والكتلة الإسلامية في المنطقة، وبمشاركة فاعلة من الطالبات وذويهن.
ومن جانبه فقد بارك ضيف المهرجان د. صبره للمتفوقات وذويهن هذا الحصاد المثمر الذي جاء نتيجة جد واجتهاد، معبراً عن سعادته وفخره بتكريم تلك الكوكبة المنيرة من المتفوقات، وقال: أولئك المتميزات هن من أبدعنّ وتفوقنّ في العلم ونِلنّ أعظم المراتب العلمية، فهنّ من نتحدى بهن العالم لأنهنّ جعلنّ التميز نبراساً ينير لهنّ طريقهنّ نحو التفوق.
وتابع: شعب فلسطين الذي يُخرج كل يوم آلاف الطلبة المتفوقين هو من قدم نماذج نيرة للعالم في مجال الجهاد والمقاومة والتضحية والعطاء والتميز، ولسان حال الأمة يقول أنتم قدوتنا إلى العزة والكرامة والجهاد والمقاومة رغم الحصار والصعاب وكيد المؤامرات، مضيفاً: الأمة اليوم تقتفي أثر شعب فلسطين الذي يشهد ميلاداً جديداً للأمة، فالمتغيرات التي نراها من حولنا هي إرهاصات تمكين قادم بإذن الله، لافتاً إلى أن هذا العام له طعم خاص ومميز لأن الاحتفال بالمتفوقات جاء في ظل انتصارات متتابعة أولها صفقة وفاء الأحرار وأتبعها انتصار الكرامة على الجلاد الصهيوني، وأبرق بتحياته للأسرى في سجون الاحتلال الذين لازالوا صامدين ويضربون أروع الأمثلة بتحديهم لعنصرية الاحتلال.
وأوضح د. صبرة: نحتفل اليوم ويشاركنا صوت الشعوب المؤمنة وهي تصدح عالياً رفضاً للظلم والطغيان، واصفاً تلك الثورات وانتصارها بأنها إرهاصات النصر والتمكين لدين الله والمستقبل للإسلام ورجاله، وختم: لمهرجانات تفوق بنات شرق غزة طعم خاص فقد جاء رغم قلة الإمكانيات والحصار إلا أنهنّ نجحنّ وحصلنّ على درجة الامتياز، وأوصى الطالبات بأهمية تتويج التفوق بالخلق القويم والقدوة الحسنة والعمل لخدمة الوطن.
وبدوره أشار مدير مديرية شرق غزة أبو حصيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم قدمت كل الإمكانيات والطاقات اللازمة لترى كل الوجوه المتميزة تعيش فرحة التكريم وتتوج كبطلات لهذا الاحتفال العظيم، مثمناً للكتلة الإسلامية دورها المعطاء في ميدان العلم والتعليم، وقال: لم تغب الكتلة الإسلامية يوماً عن الميدان بل كانت معنا جنباً إلى جنب في مسيرة الرقي بالطالبات دينياً وتعليمياً من خلال الحملات الإيمانية التي نظمتها وكذلك تقديم ملازم تدريبية تعليمية، وبارك للطالبات حصاد اجتهادهن وتفوقهن رغم الحصار وقطع الكهرباء.
وفي كلمة "راعية المهرجان" هنأت منسقة الكتلة في شرق غزة إخلاص أبو نعمة المتفوقات وذويهن على هذه المكانة، وقالت: اجتمعنا اليوم كي نشارككم جني الزرع المثمر لبناتكم اللواتي تعبن ودرسن واجتهدن ليحصدن هذا الحصاد اليافع الذي يبهج القلب وتقر به العين، وقالت: ستبقى الكتلة الإسلامية اليد الحانية التي تشجع الطالبات على التميز العلمي وتأخذهن إلى طريق العزة والرشاد، "فالكتلة على عهدها معكن في أن تبقى الملاذ والحضن الآمن لطموحاتكن وآمالكن ولن تدخر جهداً في رعايتكن وتقديم الأفضل لكن، مضيفة: لقد من الله علينا في الكتلة الإسلامية بالعديد من الانجازات في الجانب الإيماني والتعليمي والتوعوي لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى قطاع غزة، ونحن نسعى لتطوير الأنشطة والارتقاء بها قدر المستطاع بما يضمن تفوق الطالبات وحفاظهن على الدرجات العليا.
أما المتفوقة سمية خلف فقد عبرت عن فخرها –نيابة عن زميلاتها- بأن تكون على منصة التكريم التي حلمت والكثير من الطالبات الارتقاء عليها، شاكرة للكتلة الإسلامية "راعية التكريم" على جهودها المتواصلة في إسعاد الطالبات وإدخال السرور إلى نفوسهنّ من خلال الاحتفال بتفوقهنّ العلمي وتشجيعهنّ على التميز والإبداع، وأهدت تفوقها –وزميلتها- للأسرى الأبطال القابعون خلف القضبان والذي يخوضون مع الاحتلال معركة الحرية والكرامة، وللشهداء والأسرى.
هذا وقد تخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية التي تنوعت ما بين الاستعراض الفني لفرقة زهرات الكتلة الإسلامية وبراعم القدس.


