Menu

بلدية غزة تعلن الإنتهاء من المرحلة الثانية من مشروع البلدية الإلكترونية

أعلنت الإدارة العامة لتكنلوجيا المعلومات الإنتهاء من المرحلة الثانية من برنامج حوسبة البلدية للوصول إلى البلدية الإلكترونية المتكاملة، و أوضحت أن الانتهاء من المرحلة الأولى و الثانية هو ثمرة عامين كاملين تكاتفت فيهما طاقات المهندسين في الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في بلدية غزة لتحقيق إنجازات مهمة ستحدث نقلة نوعية و ارتقاء بسلم التطور نحو رفع الكفاءة و حيوية العمل الإلكتروني المحوسب في بلدية غزة .      

و أوضحت الإدارة العامة لتكنولوجيا أن البلدية بدأت العمل ضمن المنظومة الإلكترونية الجديدة الخاصة بمعاملات المواطنين التي تهدف إلى تحويل المعاملات الورقية إلى إلكترونية وتوفير الوقت والجهد والمال للمواطنين بالطريقة المثلى والتقليل من الجهد الذي يبذله الموظف ، ورفع كفاءة وحيوية العمل في البلدية .

و بينت أنها أخذت على عاتقها قيادة عربة التطوير لاجتياز المرحلة و الوصول إلى الهدف بوضع رؤية متكاملة مبنية على خبرات ومعلومات تم جمعها بعناية فائقة ، وعليها تم بناء الخطط التنموية والتطويرية للارتقاء بأساليب أداء العمل المحوسب داخل البلدية للصعود نحو القمة ، لافتاً أن البلدية كانت بحاجة ماسة لهذه المنظومة للحصول على خدماتها بشكل تفصيلي ، ولإيجاد نظام مكتوب يحكم حركة المعاملات وعلاقة الموظفين بالمواطنين عبر بناء برامج كمبيوتر لتطبيق الآليات الجديدة وتحويلها إلى حركة الكترونية ، إضافة إلى زيادة كفاءة البلدية واستغلال الطاقات وتدعيمها بخبرات جديدة ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وزيادة الشفافية وضبط الجودة في العمل المحوسب .

بعيداً عن البيروقراطية

و أشارت إلى أن البلدية انتهت من وضع نظام آليات العمل المبني على أسس علمية ونماذج تحدد مهام محطات العمل المختلفة ، و تم بناء النظام المحوسب الذي يحول طرق العمل الورقي إلى برامج محوسبة ذكية بعيدة عن الطرق البيروقراطية ، ويحدد صلاحيات كل موظف ، ويضبط العمل الإداري والمالي للبلدية عن طريق تكاملية البرامج ومشاركتها لنفس قواعد البيانات ، الأمر الذي يعمل على توفير الجهد والوقت والمال للمواطنين وتقليل الأخطاء البشرية ، والقضاء على البيروقراطية وضمان نجاح النظام المحوسب ديناميكياً ، إضافة إلى أن النظام يتميز بقدرته العالية على إعطاء التقارير الدورية الكاملة عن حجم الإنجازات للمحطات والموظفين ، و إعطاء تقارير عن الأخطاء البشرية والتجاوزات ، ويعطي التقارير المالية الدقيقة بشتى أنواعها ، و يزيد من كفاءة البلدية و استغلال طاقاتها بالاتجاه الصحيح و يقلل الأخطاء البشرية عن طريق الرقابة الذاتية للنظام ، و الربط بين البرامج المختلفة لخدمات البلدية ، و العمل على تكامل الوجه الفني و الإداري و المالي .

تدريب الكادر البشري

و أوضحت أن البلدية أنهت مرحلة تدريب الكادر لبشري الذي سيتعامل مع النظام المحوسب، للارتقاء بمستوى الفرد داخل المؤسسة و الذي هو على رأس ماله الداخلي، وذلك بخبرات جديدة ملائمة لبناء النظام الجديد الذي تم على عدة مراحل منها التخطيط والدراسة والتحليل لأنظمة البلدية المختلفة المتعلقة بمنح الخدمات والتدريب والتجهيز والتشغيل والتعديل والبرمجة و الإخراج النهائي للنظام المحوسب ، مشيرةً إلى أنها انتهت من تشغيل النظام التجريبي وتقييم وتعديل النظام ، وان تشغيل النظام النهائي قيد العمل لدى الإدارة .

و أضافت الدائرة أنه من أجل الاحتياجات المتزايدة، و التي أصبحت ضرورة لا غنى عنها للسيطرة على حجم العمل و ضمان نجاحه كان لا بد من تطوير قواعد بيانات نظم المعلومات الجغرافية للمدينة ، و كان لا بد من تقديم الرفع الإحداثي للمباني الجديدة المقدمة للترخيص ، مشيرةً إلى تجهيز دائرة خدمات الجمهور و عمل و معالجة محطات العمل داخلها ، و تجهيز إنشاء الأرشيف المركزي .

بذلك تكون الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات قد بلورت الرؤيا الكاملة لمسيرة العمل لديها خلال الأربعة سنوات القادمة لتصميم البلدية الإلكترونية عبر الحواسيب لضمان رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطن و زيادة الشفافية و ضبط الجودة ، و العمل على ربط المنظومة مع الشبكات العنكبوتية لتوفير منصة التواصل مع الجمهور .