وزارة الثقافة ومؤسسة الحرية تختتمان المرحلة الأولى من مخيم موطني للتراث
اختتمت وزارة الثقافة المرحلة الأولى من مخيم موطني للفن والتراث الفلسطيني والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة الحرية للإنتاج الفني وبدعم من اللجنة الوطنية العليا للمخيمات الصيفية ربيع الحرية 2012، حيث تم عقد مجموعة من اللقاءات التدريبية حول الموروث الثقافي الفلسطيني المادي والمعنوي، العمراني والشعبي كما وتخللها جولة ميدانية لأهم المواقع الأثرية في البلدة القديمة وكذلك أهم الحرف التقليدية.
من جانبها أكدت دعاء الحتة رئيس قسم المتاحف بوزارة الثقافة على أهمية تنظيم مخيمات وفعاليات تعنى بنشر الوعي حول ما نملك من موروث ثقافي زاخر ومن ضمنها مخيم موطني الذي يستهدف فئة الشباب الفلسطيني لتعريفهم بالتراث الفلسطيني واستثمار وتوظيف طاقاتهم وقدراتهم لإبراز هذه القضية العامة والمحورية.
وتحدث محمد المدهون مدير العلاقات العامة في مؤسسة الحرية للإنتاج الفني ومدير المخيم حول المرحلة المتبقية من المخيم وهي الجانب العملي حيث تم توزيع المشاركين إلى مجموعات عمل لإنتاج مواد فنية تراثية في مجال المسرح والنشيد والفن التشكيلي والدبكة الشعبية والأفلام الوثائقية يتم عرضها في حفل كبير في ختام المخيم.
كما وتجدر الإشارة إلى أن المشاركين في المخيم هم من فئة الشباب الموهوبين في المجالات الفنية المذكورة حيث تم ترشيحهم من عدد من المراكز والجمعيات الثقافية المتخصصة منها: رابطة الفنانين الفلسطينيين، هيئة أصالة للتراث الشعبي ، الحرية للإنتاج الفني، مركز غزة للثقافة والفنون.
