أول زيارة لأهالي الأسرى لذويهم في السجون منذ 7 سنوات
بدأ عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 16/7/2012م، أول زيارة منذ خمس سنوات لأبنائهم الأسرى في السجون الصهيونية.
وتجمع فجرا 47 من ذوي الأسرى الحاصلين على تصريح صهيوني لزيارة أبنائهم في السجون الصهيونية، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة قبل نقلهم بحافلة واحدة إلى معبر بيت حانون تمهيدا للتوجه إلى السجون.
وكان من بين الزائرين أمهات وإباء كبار في السن وبعضهم غير قادر على المشي، وحضر عدد من الأطفال وهم يحملون صورا لإبائهم الأسرى وكتب على إحداها "الحرية للأسرى".
وعبرت والدة الأسير محمد حمدية وهو من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة عن فرحتها الكبيرة بهذه الزيارة وقالت:"لا يمكن أن أتخيل فرحتي في اللقاء مع ابني محمد في لحظة رؤيته ..هذه أمنية أن أشاهد وجهه بعد كل هذه السنوات".
ومنذ 2007 لم تتمكن والدة الأسير حمدية مثلها مثل مئات أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة من زيارة ابنها محمد المعتقل في سجن ريمون الصهيوني، والذي بدأ الأحد عامه الرابع والعشرين في السجون الصهيونية.
وفي مقر الصليب الأحمر بغزة أُعدت قائمة بأسماء 47 شخصا من أباء وأمهات وزوجات أسرى حصلوا على تصريح صهيوني لزيارة 25 معتقلا من فصائل مختلفة.
وتقول جمعية "واعد" للأسرى في غزة إن هذه الزيارة تأتي ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية بين الأسرى ومصلحة السجون الصهيونية في 14 ايار/مايو وذلك بعد إضراب عن الطعام نفذه الأسرى واستمر 28 يوما.
