حركة الأحرار إقليم شرق غزة تشارك بالمهرجان التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
حركة الأحرار إقليم شرق غزة تشارك بالمهرجان التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
شاركت حركة الأحرار إقليم شرق غزة بالمهرجان التضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وشارك في المهرجان مسؤولون وقادة في الفصائل الإسلامية والوطنية ، وأسرى مُحررون، وذوو أهالي الأسرى، ووفد تضامني يمني يزور غزة هذه الأيام.
حيث طالب مسؤولون وناشطون وأسرى محررون، بضرورة اتساع رقعة التضامن مع الأسرى المضربين والمرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكَّد هؤلاء في مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين والمرضى، أقامته حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي، الاثنين 16-7-2012، أمام مقر الصليب الأحمر، على ضرورة تكثيف الفعاليات التضامنية، لما لها من دور كبير في حشد الرأي العام المحلي والدولي لصالح الأسرى الفلسطينيين، ولتشكيل قوة ضغط دولي على سلطات الاحتلال.
في كلمة ألقاها نيابة عن حركة " حماس "الأسير المُحرر في صفقة تبادل الأسرى / توفيق أبو نعيم
وأكد الأسير المُحرر في صفقة تبادل الأسرى / توفيق أبو نعيم في كلمة ألقاها نيابة عن حركة "حماس"، أن ما يزيد عن 460 أسيراً من غزة ينتظرون رؤية ذويهم على أحر من الجمر.
وأشار أبو نعيم إلى أن أسرى يقبعون داخل السجون لم يلتقوا ذويهم على مدار 17 عاماً، مشدداً على ضرورة السماح لكافة أهالي أسرى غزة بزيارة أبنائهم داخل السجون خاصة أنهم حرموا رؤيتهم منذ 6 سنوات.
ومنعت سلطات الاحتلال أهالي أسرى غزة من زيارة أبنائهم بعد أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط منتصف عام 2006. وأبقت (إسرائيل) على قرار المنع بعد تحرير شاليط أواخر العام الماضي.
ولذلك أعلن الأسرى إضرابهم لإجبار إدارة سجون الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم التي كان من أبرزها إعادة برنامج زيارة أهالي أسرى غزة، وإخراج المعزولين انفرادياً، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وشدَّد أبو نعيم على ضرورة وقوف الجماهير الفلسطينية والعربية وقفة جادة لنصرة الأسرى داخل السجون خاصة المضربين عن الطعام.
وقال: "إن في سجون الاحتلال أسرى فقدوا معظم أمهاتهم وآبائهم والعديد من أقاربهم دون أن يلقوا عليهم نظرة الوداع"، مشيراً إلى أن ما يزيد عن 120 أسيراً أمضوا أكثر من 20 عاماً داخل سجون الاحتلال.
ويقبع ما يزيد عن 4500 أسير وأسيرة فلسطينية في سجون (إسرائيل) التي يزيد عددها عن 22 سجناً.
كلمة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي / خضر حبيب
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي/ خضر حبيب: "أسرانا هم تاج رؤوسنا، ولهم دين علينا وفي رقابنا.. ولن نمل أو نكل حتى نراهم قريباً بين أسرهم هذا عهد عليها، وسنعمل بكل جدٍ (بإذن الله) من أجل تحقيق ذلك".
وأكد حبيب في كلمة له على أن "المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، وسنعمل بكل الوسائل التي نملكها من أجل الدفاع عن شعبنا، ومن أجل إطلاق سراح أسرانا".
وعدَّ أن أسر جنود الاحتلال الإسرائيلي "على رأس وسائل تحرير الأسرى الفلسطينيين".
وأطلقت المُقاومة سراح شاليط مقابل تحرير 1047 أسيراً وأسيرةً من سجونِ الاحتلال بعد خمسة أعوامٍ من المفاوضات غير المباشرة بين (إسرائيل) وكتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بوساطة جهاز المخابرات العامة المصرية.
وأكد حبيب أن المقاومة هي الوحيدة "القادرة على إرغام العدو (إسرائيل)" على إطلاق سراح الأسرى من خلف القضبان، موجهاً تحيته إلى كافة الأسرى وخاصة المضربين منهم والمرضى.
والأسرى الذين ما زالوا مضربين عن الطعام هم: عوض الصعيدي، أكرم الريخاوي، حسن الصفدي، سامر البرق، رامي الزويدي، ضرار أبو سيسي، مُعتصم رداد.
والريخاوي / هو صاحب أطول إضراب عن الطعام من بين الأسرى المذكورين، إذ أنه يضرب عن الطعام لليوم الـ98 على التوالي.
كلمةالأسير المُحرر/ محمود السرسك
و بدوره أوصى الأسير المُحرر/ محمود السرسك، بمواصلة الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين والمرضى حتى تحقيق مطالبهم العادلة.
وخاطب السرسك المشاركين في المهرجان: "الأسرى بحاجة إليكم، لذلك يجب أن تواصلوا الفعاليات التضامنية".
وأصبح السرسك- لاعب منتخب فلسطين سابقاً- مشهوراً على إثر استجابة إدارة سجون الاحتلال لمطلبه بإطلاق سراحه بعد خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام لـ98 يوماً مُتواصلاً.
وبيَّن السرسك أن أسرى مُستشفى سجن الرملة يعيشون أوضاعاً قاسية في ظل سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال، مطالباً الأحرار والإعلام الفلسطيني بالوقوف إلى جانب الأسرى لنصرة قضيتهم.
كلمة المتحدث باسم القافلة اليمنية/ عبد الرحمن برمان
من جانبه أفاد الناشط الحقوقي اليمني/ عبد الرحمن برمان- متحدثاً باسم القافلة اليمنية التي وصلت غزة السبت الماضي- بأنه تم تأسيس المؤسسة اليمنية لدعم قضية الأسرى، مشدداً على أهمية دعم القضية الفلسطينية بكل الإمكانيات.
وأكد برمان على أن الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى مخالفة للقانون الدولي الإنساني الذي أجمعت عليه البشرية، والمُتمثل في اتفاقيات "جنيف" الأربعة.
وأضاف :"واجب أخلاقي وقانوني أن يكون هناك تحرك رسمي وشعبي عربي ودولي تجاه الأسرى في السجون من أجل إنقاذهم مما يتعرضون له".
واتفق المتحدثون على ضرورة تفعيل برنامج الزيارات لكافة أهالي أسرى غزة المحرومين من زيارة أبنائهم للعام السابع على التوالي.


