قيادة إقليم الوسطى تشارك في حضور حفل افتتاح المبنى الجديد بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بالمحافظة الوسطى
قيادة إقليم الوسطى تشارك في حضور حفل افتتاح المبنى الجديد بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بالمحافظة الوسطى
شاركت قيادة إقليم الوسطى ويتقدمهم الأخ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم وذلك يوم الاثنين الموافق 16/7/2012م في حضور حفل افتتاح المبنى الجديد بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بالمحافظة الوسطى.
وقد حضر الحفل كل من د. علي خليفة مدير عام التخطيط التربوي والاستاذ علي أبو حسب الله مدير مديرية التربية والتعليم في الوسطى، وبحضور أعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل، ووزير العمل والشئون الاجتماعية أحمد الكرد ومحافظ شرطة الوسطى ووفد من جامعة فلسطين وعدد من الوجهاء والمخاتير و رؤساء البلديات وقيادة حركة حماس و حركة الأحرار.
بداية قال د. علي خليفة مدير عام التخطيط التربوي خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني إن العام عام التعليم الحالي 2012 يشهد ثورة حقيقية ونهضة شاملة في مجمل العملية التربوية، بدءاً من الاهتمام بكوادر العملية التعليمية والحد من الكثافة الصفية من خلال بناء المدارس الجديدة ووصولاً إلى نهضة تعليمية شاملة وفق ما هو مخطط له في هذا العام.
حيث نقل تحيات معالي الوزير للحضور، وأكد أن ثورة الأبنية التي تقودها الوزارة تهدف إلى تحقيق نهضة حقيقية في العملية التعليمية، حيث ستساهم في تحسين تعلم الطلبة وتوفير مجال للأنشطة المختلفة في المختبرات العلمية والحاسوب والرياضة والأنشطة الثقافية المتعددة وغيرها مما يؤدي إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى تحصيل الطلبة بشكل عام.
وبيّن د. علي خليفة إن افتتاح هذه المدرسة يأتي في سياق مسلسل الانتصار الذي يحققه الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار رغم قلة الإمكانات وكثرة التحديات، وإن الشعب بكل أطيافه يستمد قوته وعزيمته من إيمانه بالله عز وجل وحبه لوطنه وهو السلاح الذي يتسلح به في مواجهة الاحتلال.
وأضاف خليفة إن اهتمام الوزارة بالعملية التعليمية يأتي كذلك بتطوير الكادر التربوي من معلمين ومدراء ومشرفين وإداريين لتحسين وتطوير قدرات العاملين في الحقل التربوي وزيادة كفاءاتهم وتمكينهم ليتركوا أثراً إيجابياً وملموساً على أدائهم وليكونوا قادرين على مواجهة الواقع والتكيف مع متطلبات العصر ومستحدثاته.
وأكد د. خليفة إننا نأمل أن تتمكن الوزارة مستقبلا من التغلب على مشكلة الفترة المسائية في جميع مدارس القطاع وإلغاء العمل بنظام الفترتين لكافة المراحل.
وفي ختام كلمته تقدم د. علي خليفة بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في انجاز هذا الصرح التعليمية الكبير وخص بالذكر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية والبنك الإسلامي، وكذلك مديرية التربية والتعليم بالوسطى ومديرها وكادرها الفنية والإدارية.
من جانبه رحب مدير التربية والتعليم علي أبو حسب الله بجموع المشاركين في حفل افتتاح المبنى الجديد وعلى رأسهم ممثل وزير التربية و التعليم د. علي خليفة، معتبراً أن إنشاء المبنى الجديد هو نقلة نوعية في ثورة الأبنية المدرسية التي انتهجتها وزارة التربية و التعليم في عام التعليم الفلسطيني 2012 نحو تعليم نوعي .
وأكدَّ أبو حسب الله أن افتتاح المبنى الجديد سينعم الطلبة فيه بالتعليم في غرفة صفية صحية تشتمل على جميع الأمور الفنية كالإضاءة و التهوية الجيدة و الأثاث الجديد بعد معاناة الطلبة لزمن طويل من المبنى القديم، مبيناً إن المبنى الجديد يضم أربع وعشرين غرفة صفية وتضم مختبراً للحاسوب و الذي سيتم تجهيزه بأحدث الأجهزة و الشبكات الالكترونية ، ويشتمل على مختبر للعلوم وغرفة للمكتبة المدرسية.
وأوضح أبو حسب الله خلال كلمته أن خير استثمار يستثمره أهل الخير هو في بناء الإنسان الذي ينفع أهله ووطنه فالشكر الجزيل لوزارة التربية و التعليم العالي وعلى رأسهم معالي وزير التربية و التعليم د. أسامة المزيني، ولممول المشروع مجلس التعاون الخليجي لأعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية وكذلك هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وفي نهاية الاحتفال قام الضيوف بافتتاح المبنى الجديد، وقاموا بجولة في أجنحته المختلفة، هذا وتضمن الاحتفال مجموعة من العروض الفنية والكشفية.
