Menu

الوداد تعقد لقاء مفتوح حول دور الشباب في المصالحة المجتمعية بين التسامح والتعصب الحزبي

 

 

عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي لقاء مفتوح بعنوان دور الشباب في المصالحة المجتمعية بين التسامح والتعصب الحزبي، وذك ضمن فعاليات مشروع رواد لتمكين الشباب في المجتمع الفلسطيني والممول من المساعدات الشعبية النرويجية NPA.

وشارك في  اللقاء د.نعيم الغلبان رئيس مجلس إدارة الجمعية ،و أ. تيسير محيسن باحث سياسي واجتماعي وحشد كبير من الشباب .

وفي كلمة له قال د. الغلبان "إن الشباب لهم دور فعال داخل المجتمع الفلسطيني فإذا لم يكن فاعلا ومفكرا ومبدعا يكون عالة على المجتمع , ولن يستطع المجتمع النهوض بفكرته ومستوياته الفاعلة".

وعرض نماذج شبابية كان لها دورا فاعلا في إحياء القضية الفلسطينية على الصعيد السياسي  المسلح في سنوات الستينات والسبعينات وحتى بعد مجيء السلطة الفلسطينية عام 1994.

وشدد على أهمية الوعي الشبابي في اطر تنظيمية بحتة ليكون لهم دورا مميزا في المشاركة السياسية من خلال الائتلافات الحزبية , التجمع السلمي , وحتى المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي .

وألقى الغلبان  اللوم بشكل كبير على الشباب وأصر على أن يكون لهم دورا واضحا ضمن خطط مرسومة , من خلالها يستطيع الشباب ضمان مستقبل أفضل لهم , وحياة كريمة وبناء قوي للمجتمع .

من جانبه عدد أ. محيسن أشكال الانقسام الفلسطيني عبر التاريخ ,بدءا من كلمة لاجئ ومواطن  , حتى حمساوي  وفتحاوي وسني وشيعي وكافة الانقسامات والانشقاقات في صفوف الأحزاب الفلسطينية وأبرزها عندما تم تمزيق العلم الفلسطيني ’ وتعزيز ثقافة ألوان الأحزاب من اصفر واحمر واسود وابيض واخضر .

وتحدث عن كيفية بناء شباب واعي في دعم المشاركة السياسية والرقي بأنماط الحياة الشبابية وبناء خطة وطنية قوية , تضحد كل الصراعات والخطط الإسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني وتعزيز ثقافة أن إسرائيل هي سيدة العالم الأولى.

في نهاية اللقاء أكد المشاركين على أهمية سيادة ثقافة التسامح بين الشباب الفلسطيني ونبذ التعصب الحزبي والحلول دون تفاقم فجوة الانقسام وردم الصدع والعودة للوحدة الوطنية ورفع العلم الفلسطيني وإحياء القضية الفلسطينية وعودة الاهتمام العالمي بها , لنقدر على مواصلة الجهاد والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني والكشف عن وحشيته وعدم إنسانيته .

وتخلل اللقاء العديد من المشاركات والمداخلات الشبابية التي عكست التفاعل ورغبة الشباب في مثل هذه اللقاءات الايجابية.