وزارة الأوقاف تفتتح مسجد الشيخ خالد الأثري بحي الدرج بغزة
الإعمار يحافظ على تراث المسجد القديم
بدعم من هيئة الأعمال الخيرية بالإمارات
وزارة الأوقاف تفتتح مسجد الشيخ خالد الأثري بحي الدرج بغزة
احتفلت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية بدولة الأمارات العربية المتحدة بافتتاح مسجد الشيخ خالد في منطقة الدرج بمدينة غزة القديمة.
وقد حضر الحفل الأستاذ أسامة اسليم مدير أوقاف محافظة غزة، وعماد الحداد مدير هيئة الأعمال الخيرية، ود. خضر الجمال ممثل المنطقة، وأنور أبو شاويش من لجنة إعمار المسجد وحشد من وجهاء المنطقة وأهالي الحي.
واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم رحب عريف الحفل ماجد حمادة بالحضور مشيراً بكافة الأيدي التي ساهمت في إعادة الإعمار ليكون معداً للمصلين خاصة في شهر رمضان المبارك.
وفي كلمة لجنة المسجد تحدث أبو شاويش عن رحلة بناء المسجد التي استمرت نحو العام بمساهمة طيبة من هيئة الأعمال الخيرية وبإشراف وزارة الأوقاف، مشيراً بالمتبرع الحاج فوزي الجرجاوي ببناء الطابق الثاني وأوضح أن مشروع الإعمار كلف ما يزيد عن 100 ألف دولار حيث حرص القائمون المحافظة على تراث المسجد وبنائه الأثري القديم.
وفي كلمة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تحدث اسليم عن أهمية المسجد في الإسلام وفي بناء الجيل المسلم حيث كان من اللبنات الأولى التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الدولة، مما أغاظ أعداء الإسلام وحاربوا المساجد، وهو ما ظهر خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة باستهداف المساجد وبيوت العبادة، وأشار اسليم إلى أن الوزارة لم تتوقف أمام هذه الاعتداءات.
وتحدث اسليم بأن مديرية أوقاف غزة فقط افتتحت خلال هذا العام 15 مسجداً بمساهمة ودعم من الأهالي كدليل على أصالة الشعب والمحبة للدين.
وقدم اسليم الشكر لهيئة الأعمال الخيرية ولكل من ساهم في بناء واعمار هذا المسجد لتخريج جيل مسلم واعي، كما قدم الشكر لرجل الخير أبو الوليد الجرجاوي ببناء الطابق الثاني ليكون مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم.
بدوره قال المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية بأننا نفتتح هذا المسجد بعد مشوار طويل من العمل، حيث كان مسجدا صغيراً قديماً لا يتسع للمصلين، حتى أصبح مسجداً كبيراً يتسع لعدد كبير مع المحافظة على أصالة وتراث المسجد، وقدم الشكر لكافة المساهمين ولوزارة الأوقاف والهيئات الخيرية والمتبرعة من دولة الإمارات. وعقب الاحتفال أجرى الحضور جولة في أرجاء المسجد للاطلاع على أعماره ومركز تحفيظ القرآن الكريم.
