Menu

رغم تضحياتهم من أجل "اسرائيل" .. الشرطة الإسرائيلية تتعامل بعنصرية مع عناصرها الدروز !!

أثار قرار القسم الأمني في ديوان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي، بعدم السماح لعناصر الشرطة من أصل درزي للخروج في مهمات الحراسة في الخارج على أثر حادثة بلغاريا والمطالبة بزيادة الحراسة على الممثليات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، ضجة عارمة داخل جهاز الشرطة الإسرائيلي.

وحسب صحيفة معاريف فإن سبب هذه الضجة هو السياسة العنصرية التي مورست ضد أفراد الشرطة الدروز بمنعهم من إشغال هذه المهمات، حيث قاموا بإرسال رسالة احتجاج إلى "يوحنان دانينو" مدير عام الشرطة في "إسرائيل"، وهاجموا موافقة قيادة الشرطة عن هذا القرار العنصري. 

وجاء ذلك في أعقاب طلب القسم الأمني مضاعفة رجال الحراسة على المملثيات الإسرائيلية في الخارج، وخصوصاً من أجل تأمين سلامة آلاف الإسرائيليين خلال تواجدهم في أوكرانيا خلال العيد القومي لزيارة قبر الحاخام "نحمان مبراسليف".

وبناء على ذلك طرأ نقص شديد في عدد رجال الحراسة، مما دفع قسم الحماية الطلب من الشرطة الإسرائيلية المساعدة لتزويدها بعناصر حراسة من وحدات الشرطة الخاصة، والجدير بالذكر أن الشرطة تحتاج إلى موافقة ديوان رئيس الحكومة من أجل دعم مهمات الحماية والأمن في الخارج.

وعلى ذلك طلبت الشرطة من عناصرها الراغبين في الخروج لمهمات الحارسة في الخارج تقديم أوراقهم، حيث قام عدد من رجال الشرطة الدروز من لواء الشاطئ بتقديم طلبات التحاق ولكن قبل عدة أيام تلقوا أخباراً بان كونهم من أبناء أقليات لا يستطيعون إشغال هذه المهمة.