حركة الأحرار: عباس السبب الأساسي لأزمات الشعب الفلسطيني ورحيله مع فياض بداية الحل
تعقيباً على خطاب محمود عباس
حركة الأحرار: عباس السبب الأساسي لأزمات الشعب الفلسطيني ورحيله مع فياض بداية الحل
في الوقت الذي تنتفض الضفة الغربية ضد السياسات الظالمة التي تنتهجها سلطة عباس وحكومتها اليتيمة المغتصِبة للشرعية الدستورية، وفي الوقت الذي يعيش فيه شعبنا وقضيته مرحلة خطيرةً من التصعيد الصهيوني الذي طال كافة مناحي شعبنا ومقدساته، يطل علينا محمود عباس رئيس سلطة أوسلو بخطابٍ هزلي غير لائق وفيه الكثير من الاستهتار والسخرية بشعبنا ومقدراته الوطنية، هذا الخطاب الذي يعتبر بمثابة شهادة رسمية للإعلان عن وفاة ما يسمى بمسيرة التسوية من قِبل صانع اتفاقية أوسلو نفسه، والذي طالما تفاخر بها وكأنها أحد إنجازات الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ذلك فإنه لا زال مصراً على عدائه للمقاومة ومحاولة لبث الوهم في صفوف شعبنا من خلال الإعلان عن خطوات عبثية جديدة تهدف لخداع الناس ولكسب المزيد من الوقت لإيجاد طوق نجاة كي يفلت من ثورة الشعب التي بدأت تصل إلى كرسيه غير الشرعي.
إن خطاب محمود عباس تضمن الكثير من المغالطات التي لا يمكن تجاوزها حيث حمّل سبب الأزمة الاقتصادية للشعب بدلاً من أن يعترف بسياساته التدميرية للاقتصاد الوطني بدءاً من اتفاقية باريس التي نتجت عن اتفاق أوسلو المشئوم وليس انتهاءً بالانحراف السياسي والأمني والاقتصادي والفساد المستشري في أوساط السلطة والحكومة اللاشرعية التي يشرف وزراؤها على عمليات النهب المنظّم لأموال الشعب الفلسطيني تحت غطاء مشاريع اقتصادية فاشلة.
إن الخطاب الذي ألقاه محمود عباس اليوم يمثل انحرافاً واضحاً عن جادة الصواب ومحاولة جديدة لسوق الأوهام على شعبنا الفلسطيني، فبعد أيام قليلة من تصريحه الصادم الذي يناقض العقيدة الإسلامية ومصالح الشعب والقضية والذي أقر فيه بأن "إسرائيل" وجدت لتبقى لا لتزول، يأتي اليوم ليؤكد على رفضه المطلق للمقاومة المسلحة وجدد استهزائه بها، وكأنه نصّب نفسه ناطقاً باسم "وزارة الدفاع الصهيونية".
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء خطاب محمود عباس نؤكد على ما يلي:
- التصريحات التي خرجت من محمود عباس اليوم هي تصريحات غير مسئولة لا نقبل بها، وتمثّل خروج عن أعراف وتقاليد شعبنا المجاهد الذي ارتضى المقاومة خياراً أساسياً لمقاومة الاحتلال،
- وأراد أن يرى خطوات عملية باتجاه إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة التي تحافظ على الحقوق والثوابت وتحمي مصالح شعبنا وتعزز قدرته على الصمود والمقاومة حتى دحر الاحتلال.
- ندعو الفصائل الفلسطينية وجماهير شعبنا المجاهد إلى التوحد خلف موقف إنهاء تفويض محمود عباس كرئيس للسلطة وعدم إعطائه أي طوق للنجاة بعد تصريحاته الصادمة بحق الشعب والقضية، وندعو إلى إيجاد آلية مناسبة لمحاسبته على كل ما مضى.
- وختاماً .. كنا نتوقع أن يكون خطاب محمود عباس هذا اليوم فيه مصارحة للشعب وإقرار بالخطايا التي ارتكبها بحق الشعب، وأن يعلنها كما أعلنها بن علي "أنا فهمتكم، أنا فهمتكم"، ولكنه بدلاً من ذلك تمادى في الاستهتار بالرأي العام الفلسطيني وحراكه الشعبي الغاضب، لذلك فإننا نأمل من شعبنا العظيم وخاصة في الضفة الغربية الباسلة أن يواصل حراكه الشعبي الغاضب حتى إسقاط هذا النظام الفاشل المسئول عن هذا الواقع الأليم
وإنها لثورة حتى النصر
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
08/09/2012
