قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي تضامناً مع الأسر في سجون الاحتلال
قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي تضامناً مع الأسر في سجون الاحتلال
وفي وقت سابق تحدث والد رامي عن كيفية الإعتقال
وعن حيثيات الاعتقال وظروفه : في أول أيام الحرب على غزة وتحديدًا يوم 7/1/2009 كنا نجلس في البيت في ظل إطلاق النار الكثيف وصوت الصواريخ وتحليق طائرات الاحتلال في المنطقة، وكانت الكهرباء مقطوعة عنا، والخوف يلف الجميع من حولنا، والأطفال يبكون.. سمعنا صوت انفجار في باب المنزل، وإذ بالجنود يدخلون علينا بكل وحشية لا أذكر أنني رأيتهم بهذا المشهد من قبل، فقد كنت سابقًا قد عاصرت جنود الاحتلال والانتفاضة الأولى، لكن هذه المرة كانوا بوحشية.. كانوا يتصرفون بوحشية غير طبيعية وبمظهر مخيف؛ حيث كانوا يصرخون ويشتموننا، ويوضح: “دخلوا المنزل وطلبوا منا أن نخرج وحين تردَّدنا، دفعونا دفعًا خارج البيت بأسلحتهم؛ حيث فصلوا الرجال عن النساء في مكان خارج البيت خصَّصوه لاحتجاز المواطنين، وضعوا العُصَب على أعيننا وبدءوا التحقيق معنا، وخاصةً مع أولادي رامي وراجي؛ حيث اعتقلوهما ووضعوهما في إحدى المدرَّعات.
وعن مهنة رامي كان يعمل حلاقًا وكان لديه محل للحلاقة، ليساعدني في مصروف البيت.
