Menu

قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي تضامناً مع الأسر في سجون الاحتلال

 

قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي تضامناً مع الأسر في سجون الاحتلال

 

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة بالإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالمؤتمر الصحفي اليوم الإثنين 10-9-2012م تضامناً مع الاسرى في سجون الاحتلال وبمشاركة المئات من  الفلسطينيين وبمشاركة أهالي الأسرى والأسرى المحررين وعدد من النواب وقيادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية  تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وخاصة الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
حيث عقد المؤتمر الصحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وتحدث خلال المؤتمر الأستاذ/ ياسر مزهر المسئوول في مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وطالب جميع المؤسسات الحقوقية والدولية بالخروج عن صمتهم تجاه ما يحدث للأسرى داخل سجون الاحتلال وطالب بضرورة التدخل العاجل من أجل انقاذ حياة الأسرى خاصة الأسرى المضربين عن الطعام .
وتحدث / مصباح عبد ربه والد الأسير رامي عبد ربه  خلال المؤتمر حيث طالب الجميع بالوقوف خلف قضية الأسرى خاصة الأسرى المعزولين في سجون الأحتلال وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية من أجل الإفراج عن ابنه من سجون الاحتلال .

وفي وقت سابق تحدث والد رامي عن كيفية الإعتقال

وعن حيثيات الاعتقال وظروفه : في أول أيام الحرب على غزة وتحديدًا يوم 7/1/2009 كنا نجلس في البيت في ظل إطلاق النار الكثيف وصوت الصواريخ وتحليق طائرات الاحتلال في المنطقة، وكانت الكهرباء مقطوعة عنا، والخوف يلف الجميع من حولنا، والأطفال يبكون.. سمعنا صوت انفجار في باب المنزل، وإذ بالجنود يدخلون علينا بكل وحشية لا أذكر أنني رأيتهم بهذا المشهد من قبل، فقد كنت سابقًا قد عاصرت جنود الاحتلال والانتفاضة الأولى، لكن هذه المرة كانوا بوحشية.. كانوا يتصرفون بوحشية غير طبيعية وبمظهر مخيف؛ حيث كانوا يصرخون ويشتموننا، ويوضح: “دخلوا المنزل وطلبوا منا أن نخرج وحين تردَّدنا، دفعونا دفعًا خارج البيت بأسلحتهم؛ حيث فصلوا الرجال عن النساء في مكان خارج البيت خصَّصوه لاحتجاز المواطنين، وضعوا العُصَب على أعيننا وبدءوا التحقيق معنا، وخاصةً مع أولادي رامي وراجي؛ حيث اعتقلوهما ووضعوهما في إحدى المدرَّعات.

وعن مهنة رامي كان يعمل حلاقًا وكان لديه محل للحلاقة، ليساعدني في مصروف البيت.