Menu

قيادة حركة الأحرار تشارك في الوقفة الاحتجاجية للتنديد بجريمة الاساءة لرسول الله

شاركت قيادة وكوادر حركة الأحرار الفلسطينية في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها وزارة الأوقاف ورابطة علماء فلسطين، وذلك يوم الخميس الموافق (13/09) في ساحة المجلس التشريعي  بمدينة غزة.

وكانت الحركة قد أدانت واستنكرت هذه الإساءة بحق سيد الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم الذي بُعث معلماً الناس المعاملات و الأخلاق الحميدة ، وطالبت الحركة في وقتِ سابق على الانتفاض بهبة جماهيرية من كل المساجد بل في كل الدول العربية و الإسلامية نصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم, واعتبرت الحركة أن من يقف وراء هذه الجريمة النكراء يهدف للوقيعة وإفساد والحقد الدفين على الإسلام والمسلمين.

من جهته, تحدث الدكتور إسماعيل رضوان وزير الأوقاف عن أن محمد هو سيد البشرية, وأشار أن من يقف خلف هذه الجريمة هم الصهاينة الحاقدين بفلم يصور شخص  النبي بالإساءة الأخلاقية.

وطالب, الوزير بهبة جماهيرية من كل المساجد الفلسطينية و العربية و الإسلامية ووسائل الإعلام  و المثقفين, لإظهار سماحة الإسلام و عدالة الإسلام والتأكيد على التعايش السلمي التي يحرص عليها الإسلام.

وأكد, على أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الأوقاف ستبقى داعمةً لكل الفعاليات و الوقفات التي نصر النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن ناحية أخرى, أشار رئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور سالم سلامة, في بيانه أن اليهود محركو الفتن في العالم, وأن اليهود يقودوا حرباً ضروس على الإسلام وأتباعه مرة بالرسومات, و المقالات, والجرائد, و أخيراً الأفلام الفاسدة, وتحدث عن أن هؤلاء خاسرون في الدنيا و الآخرة لأنهم حزب الشيطان الذين يريدون جر العالم إلى حرب عالمية ثالثة, وطالب  مقاطعة كل البلاد التي شاركت في هذا الفلم.

واعتبر, الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي, أن هذا الفلم ليست إساءة للنبي ولكن إساءة للأمة الإسلامية جمعاء, مطالباً الأمة العربية و الإسلامية بالنهوض و الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم, وقال هاهي الحضارة الأمريكية المزيفة الذين يدعون بحقوق الإنسان واحترام الأديان فهي تستهزئ بالرسول الذي أُرسل رحمه للعالمين , وقال أن اليهود هم من مولوا هذا الفلم حتى يظهروا النبي بصورة سيئة  فخسئوا إنما هو سيد المرسلين, وناشد علماء الأمة وعلماء الأزهر والسعودية والخليج وحكام العرب لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نريد شجب واستنكار وإنما نريد تمويل إسلامي ووقفه من الجامعة العربية و منظمة التعاون الإسلامي بالمطالب بمقاطعة المنتجات الصهيونية .

من ناحيته, قال الدكتور حسن الجوجو, أننا نريد التأكيد على بعض الحقائق وهي ليست غريب على أمة قتلت أنبيائها أن تعتدي على شخص النبي صلى الله عليه وسلم, وطالب من الدول الغنية دول النفط و الغاز مواجهة هذا الاعتداء بتمويل إخراج أفلام تظهر سماحة الإسلام وكيف كان النبي يتعامل مع سائر الخلق, وأضاف أن الاعتداء على محمد هو اعتداء على موسى وعيسى. وطالب بموقف دولي يحمي المساس بأشخاص المرسلين و الأنبياء .