حركة الأحرار: في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء
حركة الأحرار: في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء
استمراراً لمسلسل الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الثلاثين لمجزرة صبرا و شاتيلا, التي توافق اليوم الجمعة (14/9/2012) على أن هذه الذكرى الأليمة التي أحلت بأبناء شعبنا في المخيمات اللبنانية و التي استمرت ثلاثة أيام, حيث سقط عدد كبير من الشهداء في المذبحة من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، ومن بينهم لبنانيون أيضا، وقُدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.
ولم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا أول المجازر الصهيونية التي تُرتكب بحق شعبنا الفلسطيني، ولم تكن آخرها بالتأكيد، فقد سبقتها مجازر مثل دير ياسين والطنطورة، وتلتها مجزرة مخيم جنين، ومجازر غزة وغيرها، ورغم بشاعة ما جرى من قتل وتدمير في صبرا وشاتيلا وهو ما شهده العالم أجمع، إلا أنه لا يزال الفاعلون أحرار.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية في ذكرى هذه المجزرة نؤكد على ما يلي:-
- أننا سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء الذين ارتقوا في كل ساحات وميادين المواجهة مع العدو الصهيوني.
- أن المقاومة هي الخيار الأول و الأوحد للثأر لدماء الشهداء ولاسترداد الحقوق و الثوابت.
- نطالب مؤسسات حقوق الإنسان و محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة من ارتكب هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بحق أبناء شعبنا .
- نطالب سلطة رام الله بالانتصار لدماء الشهداء بدلاً من حماية الصهاينة والتنسيق الأمني معهم لقمع المقاومة, لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة.
