Menu

قالوا عنك يا رسول الله ..... بقلم / أ . أيمن عبدالكريم أبوحجر

                قالوا عنك يا رسول الله        

               بقلم / أ . أيمن عبدالكريم أبوحجر  .       

                                                                                                                         

الحمد لله الذي نور قلوبنا بنور الإيمان ، وعرفنا من أسرار الحديث والقرآن ، والصلاة والسلام على رسول الله أحسن الناس خلقاً وخلقاً ، وعبادة وورعاً ، وزهداً وتقوىً ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير آلٍ وأفضل صحباً ، وسلم تسليماً مديداً كثيراً .....

 ماذا أقول في النبي الرسول ؟ هل أقول للبدر حييت يا قمر السماء ؟ أم أقول للشمس أهلاً يا كاشفة الظلماء ، أم أقول للسحاب سَلِمتَ يا حامل الماء ؟ بأبي وأمي أنت يا رسول الله ....

آمنا بك وبرسالتك وصدقنا بدعوتك وقالوا وقلنا عنك الكثير الكثير لأننا مسلمين ولكن الأجمل من ذلك أن نجد من طرف المفكرين والمستشرقين والفلاسفة الغربيين المنصفين وهم الذين يمثلون كبار مفكري الغرب وأعمدة الفكر والفلسفة فيه ، وقد حاولوا الوقوف على عظمة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، منبهرين بشخصيته العظيمة ونبل أخلاقه وطهارة حياته وخلوها من كل ما يثلم أخلاقه القرآنية، والبعض منهم اكتفى بوضع شخصية نبي الإسلام في إطارها الحقيقي الذي يعرفه المسلمون أجمع، دون أن يلمس الإسلام ودعوته شغاف قلوبهم، والبعض الآخر ممن ظلوا بعيدين عن الإسلام تعرضوا للشخصية العامة للنبي كواحد من الأبطال والعباقرة الذين أثروا في مسيرة التاريخ، لكن فئة من هؤلاء كان إطلاعهم على خصائص شخصية الرسول(صلى الله عليه وسلم) وفضائلها مدخلا إلى البحث في الإسلام، ومن ثم إلى إعلان إسلامهم علنا على الملإ.

ولذلك جمعت لكم جزءا يسيرا في بعض العبارات التي قالوها عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :

 

1)    لامارتين من أشهر مفكرى وأدباء فرنسا:
"
من الذى يجرؤ ان يقارن أيا من عظماء التاريخ بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم."

 

2) مونتيه : (أستاذ اللغات الشرقية فى جامعة جنيف(
"
ان طبيعة محمد الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد فقد كان ذا عقيدة راسخة جعلته أسطع الانوار الانسانية ."

 

 

3) جوستاف لوبون: (طبيب ومؤرخ ومن أشهر فلاسفة الغرب(
"
محمد أعظم من عرفهم التاريخ ، بنى أمة واحدة خاضعة لدين واحد ذو مثل عليا. والتعصب الدينى أعمى بصائر مؤرخين كثيرين من الاعتراف بفضله."

 

4) لوى سيديو: (مستشرق فرنسى امين مدارس اللغات الشرقية(
"
لقد حان الوقت لان تتوجه الانظار لمحمد وتاريخ تلك الامة التى كانت مجهولة الامر فارتقت أعلى مقام فطبق اسمها افاق الدنيا."

 

 

5) جاك ريسلر:
"
محمد أعظم رجال التاريخ قاطبة فى أقصر وقت ممكن تفوق الشعب العربى بدين سام فى بساطته ووضوحه ومنهجه الصارم فى التوحيد فحقق فى أقصر اجل اعظم امل لحياة الانسانية ."

 

6) تولستوى :
"
يكفى محمدا فخر انه خلص امة ذليلة من مخالب شياطين الذميمة وفتح على وجوههم طريق الرقى والتقدم لانسجام شريعته مع العقل والحكمة ."

 

 

7) برناردشو :
"
العالم أحوج ما يكون الى رجل مثل محمد . لقد رسموا لدينه صورة قاتمة ولكنى اطلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة وتوصلت بانه منقذ البشرية ولو أنه تولى أمر العالم اليوم لوفق فى حل مشاكله."

 

8)    الدكتور شبرك النمساوي.

      إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا  

      أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

 

9)    وليام موير

   "لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيى الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".

 

10)  الفيلسوف الفرنسي(وولتر):

"إن السنن التي أتي بها النبي محمد كانت كلها قاهرة للنفس ومهذبة لها، وجمالها جلب للدين المحمدي غاية الإعجاب ومنتهى الإجلال، ولهذا أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض، حتى زنوج أواسط إفريقيا، وسكان جزر المحيط الهندي".

 

11)   الفيلسوف الفرنسي (كارديفو) :

"إن محمدا كان هو النبي الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها ، إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عمليا حتى على النبي نفسه".

 

12) المؤرخ الأوروبي "جيمس ميتشنر

" وقد أحدث محمد عليه السلام بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدا يدعو إلى الإيمان بالله وحده ".

هذه مقتطفات من مواقف فلاسفة ومستشرقين أوروبيين وغربيين في حق المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) النبي الخاتم، أردنا منها إثبات أن أبناء الحضارة الغربية يقرون بدور الإسلام في بنائها وتشييد صروحها، وبنبوة محمد( صلى الله عليه وسلم) وصفاته الحميدة وفضله المتصل إلى يوم القيامة على البشرية في جميع أقطار المعمورة,

ونقول لكل من آذى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بوصف او رسم او فلم بأنه مهما فعلتم فسيبقى اسم محمد في الآفاق مرتفعا وخفاقا وسيقبل الملايين من الناس ليتعرفوا على محمد وعلى أخلاق محمد وعلى دين محمد ليكون بهم الحال أخيرا أن يدخلوا في دين محمد بإذن الله سبحانه وتعالى .