Menu

كتلة الأحرار الطلابية تشارك بحضور ورشة عمل بعنوان كامب ديفيد

كتلة الأحرار الطلابية تشارك بحضور ورشة عمل بعنوان كامب ديفيد.


شارك وفد من كتلة الاحرار الطلابية يتقدمهم مسئول العمل الطلابى فى الحركة ومنسق كتلة الاحرار  وعدد من أعضاء الكتلة فى ورشة عمل بعنوان كامب ديفيد إلى أين؟ فى زمن الربيع العربى.وذلك اليوم الاثنين 17/9/2012 فى قاعة الشهيد أمجد ابو ريان.

 

واعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية أن اتفاقية كامب ديفيد لم تكن مجرد محطة عبارة في التاريخ العربي والفلسطيني، وإنما مثّلت زلزالاً سياسياً أثر على كافة مناحي المنطقة العربية والإسلامية، كما أن الاتفاقية أعطت الشرعية والضوء الأخضر للعدو الصهيوني للتمادي في مخططاته الإجرامية والتهويدية بحق الأرض العربية والفلسطينية المحتلة.

 

جاء ذلك على لسان المهندس ياسر خلف الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية خلال ورشة عمل نظمتها الحركة في الذكرى الـ34 لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بعنوان "كامب ديفيد إلى أين في زمن الربيع العربي" وذلك يوم الاثنين الموافق (17/09) في المقر الرئيس لحركة الأحرار بمدينة غزة.

 

وأكد الناطق الإعلامي لحركة الأحرار على أن العدو الصهيوني حصل بالمفاوضات والاتفاقيات الهزيلة ما لم يحصل عليه بالحرب، مشدداً على أهمية أن تكون هناك مراجعة شاملة لهذه الاتفاقيات ومؤكداً على أهمية إلغائها وفي مقدمتها اتفاقية كامب ديفيد.