قيادة إقليم شرق غزة تشارك في الوقفه التضامنية مع الأسرى أمام برج شوا وحصري
قيادة إقليم شرق غزة تشارك في الوقفه التضامنية مع الأسرى أمام برج شوا وحصري
شاركت قيادة إقليم شرق غزة في الوقفه التضامنية التي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية حيث جاءت الوقفة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلا أمام برج شوا وحصري
حيث طالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بتدخل حقوقي ودولي لوقف سياسة الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها اللجنة في مدينة غزة الخميس تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال، واستنكارًا لقرار الاحتلال إبعاد الأسير سامر البرق، وذلك بعد 122 يوماً من الإضراب عن الطعام.
وحمل المشاركون في الوقفة صورًا لأسرى مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ويتهدد حياتهم الخطر، رافعين شعارات تطالب بالتدخل لإنقاذهم ووقف الانتهاكات بحق كافة الأسرى.
وناشد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في اللجنة الأسير المحرر توفيق أبو نعيم الدول التي ترعى حقوق الإنسان ومنظمة العدل الدولية بالتدخل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى وتقديم قادته وسجانيه للمحاكمة على هذه الانتهاكات المستمرة.
وقال "لا يعقل أن تستمر هذه الأوضاع بحق الأسرى بعد كل هذه الانتهاكات والتقارير التي تثبت ممارسة الاحتلال للقتل بحقهم داخل السجون، عاداً وجود مؤسسات ترعى حقوق الكائنات الحية في ظل استمرار الانتهاكات بحق الأسرى بأنه إهانة للإنسانية ".
واستصرخ الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية للوقوف عند مسئوليتهم تجاه ما يمارس من انتهاكات بحق الأسرى، مشدداً على أن نصرتهم أمراً ملزماً لكافة هذه الشعوب وأنظمتها.
وطالب بوقف الاعتقال السياسي في الضفة وغزة وفي كل الدول العربية خاصة في وقت يمارس فيه الاحتلال الاعتقالات والملاحقات بحق الأسرى المحررين واستهدافه للمواطنين.
كما دعا الجامعة العربية واتحاد المحامين العرب لأن يكون لهم موقفاً واضحاً وجريئاً تجاه ما يمارس بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد على أن الاعتقال الإداري وسياسة الإبعاد الممارسة بحق الأسرى خارجة عن القانون، مؤكداً ضرورة محاسبة الاحتلال، مطالبًا الأجنحة العسكرية ببذل جهودها للعمل على إطلاق سراح كافة الأسرى.
من جانبه، أكد منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بسام حسونة أن الإبعاد بحق الأسرى في سجون الاحتلال والتي كان أخره بحق الأسير البرق سياسة ممنهجة وتعسفية ومخالفة لكافة القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية.
وطالب بضرورة إشراك كافة الجماهير الفلسطينية في الدفاع عن الأسرى على كافة الأصعدة حتى تصل إلى مرحلة تكون فيها قضية الأسرى ونصرتهم على كافة الأجندة الفلسطينية باستمرار وليس بشكل موسمي.
ودعا كافة مؤسسات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية بالتدخل لوقف سياسة الإبعاد ووضع حد لكافة الانتهاكات الممارسة بحق الأسرى.
وأهاب بمنظمات حقوق الإنسان بأن تجعل قضية الأسرى من أولوياتها، متسائلاً هل حياة الأسير الفلسطيني لا زالت على أجندة المؤسسات الحقوقية الدولية؟!
وأشاد بتضحيات الأسرى والمعركة التي يخوضونها داخل سجونهم لمواجهة سياسة الاحتلال بكافة الطرق والوسائل، والتي أثمرت عن الإفراج عن عدد منهم مؤخراً، مطالباً إياهم برفض سياسة الإبعاد والاستمرار في معركتهم من أجل الحرية والكرامة.

