قيادة إقليم رفح تشارك في ورشة عمل حول اتفاقية كامب ديفيد
قيادة إقليم رفح تشارك في ورشة عمل حول اتفاقية كامب ديفيد
شارك وفد قيادة اقليم رفح في حضور ورشة عمل بعنوان "كامب ديفيد إلى أين في زمن الربيع العربي" والتي عقدت بالمقر الرئيس لحركة الاحرار، وذلك اليوم الأثنين الموافق 17/9/2012.
وبحضور الامين العام لحركة الاحرار، تحدث ضيوف الورشة، د. عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عبر الهاتف، أن مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد أصبحت دولة عظمى داخل قمقم.
أ. مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي، إن اتفاقية كامب ديفيد جاءت تعبيراً عن حالة الأنظمة العربية التي تتورع حياءً أن تُقدم عليها إلا أن السادات كان الأكثر جرأة على ذلك التنازل الكبير.
أ. خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن الاتفاقيات مع العدو الصهيوني تمثل حفراً كبيرةً في طريق العودة إلى فلسطين، وأن شروط ونتائج اتفاقية كامب ديفيد كانت تصب في صالح العدو الصهيوني.
أ. نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين، إن الأنظمة العربية التي قبلت بالتسوية قد وضعت حجر الأساس لمزيد من الغطرسة الصهيونية في مواجهة الضعف العربي.
وفي اخر الورشة قام م. ياسر خلف - الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية، بعرض اهم المحاورالتي تم تناولها خلال الورشة، واشمل كافة النقاط والمعلومات، وشكر الاخوة الضيوف.
