حركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة تشارك بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
حركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة تشارك بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال , حيث جابت فرقة كشافة رافعة الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى المضربين عن الطعام، شوارع مدينة غزة، تقرع الطبول، تعبيرًا عن التضامن والوقوف إلى جانب الأسرى، وخصوصًا المضربين منهم عن الطعام.
وانطلقت المسيرة التضامنية الحاشدة التي نظمتها حركة "حماس" من أمام مفترق السرايا وسط مدينة غزة، متجهةً إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمشاركة العشرات من عائلات الأسرى، ونواب المجلس التشريعي، وعدد من الأسرى المحررين وقيادات من الأجهزة الأمنية، وعدد من قادة وأعضاء الفصائل والقوى الوطنية ومتضامنين مع الأسرى.
وردد المشاركون في المسيرة شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية بأسر جنود إسرائيليين، لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين من أصحاب المحكوميات العالية، والأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.
وطالبوا الجهات الدولية والحقوقية والإنسانية، وخصوصًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل السريع والضغط على الاحتلال وإدارة السجون من أجل إطلاق سراح وانقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام قبل فوات الأوان.
ورفع أهالي الأسرى في المسيرة لافتات تتهم بعض الجهات الفلسطينية بالتقاعس وعدم الوقوف كما هو مطلوب منهم بحق الأسرى، من خلال عدم إبراز قضية أبنائهم في المحافل الدولية، أو من خلال الضغط على الاحتلال بكل الوسائل القانونية.
بدوره، أكد رئيس رابطة الأسرى المحررين توفيق أبو نعيم، أن الأسير أيمن شراونة المضرب عن الطعام منذ (87) يومًا على التوالي، قد أعلن أمس، الإضراب تناول الماء، بسبب استمرار اعتقاله الإداري وتجاهل إدارة السجون لمطالبه العادلة.
وقال أبو نعيم في كلمة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "إن حياة الشراونة باتت مهددة بالموت في حالة عدم استجابة أي جهة لمطالبه العادلة".
وطالب جامعة الدول العربية وجميع المنظمات الحقوقية بضرورة الالتزام بعملها ودعم قضية الأسرى، موضحًا أن على محكمة العدل الدولية "مقاضاة المجرمين من قادة الحرب والإرهاب الصهيوني".
كما دعا المقاومة الفلسطينية بكافة أجنحتها المسلحة إلى العمل من أجل فك وإنهاء معاناة الأسرى وإخراجهم من الأسر, مشددًا على أن المقاومة هي الحل الوحيد لذلك ولا حل غيره.
"أم محمد" زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي كان لها كلمة أكدت فيها أن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يواجهون الموت المحقق من قبل السجان الإسرائيلي في ظل صمت دولي وعربي رهيب.
وأوضحت أن المطلوب من الجميع نصرة الأسرى الفلسطينيين وخصوصًا المضربين عن الطعام والوقوف إلى جانبهم حتى ينالوا حريتهم، داعيةً المقاومة الفلسطينية إلى أسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

