Menu

حركة الأحرار: في ذكرى انتفاضة الأقصى المقاومة هي السبيل لاستعادة الحقوق والثوابت

بمناسبة مرور 12 عاماً على اندلاع انتفاضة الأقصى

حركة الأحرار: في ذكرى انتفاضة الأقصى المقاومة هي السبيل لاستعادة الحقوق والثوابت

  

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد: تمر علينا  اليوم الذكرى الثانية عشر لانتفاضة الأقصى، والتي اندلعت في 28 سبتمبر 2000م, عقب قيام  المجرم الصهيوني "أرئيل شارون" باقتحام باحات المسجد الأقصى برفقة حراسه الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، فكان من نتائجه اندلاع أول أعمال العنف في هذه الانتفاضة، ولقد سطّر شعبنا الفلسطيني خلال هذه الانتفاضة أروع ملاحم البطولة والفداء والتحدي للعنجهية الصهيونية التي لم تدع مكانا إلا تركت فيه بصمتها الإجرامية، ولقد أكدت انتفاضة الأقصى فشل الرهان على مشاريع التسوية التي لم توقف الاستيطان، أو تعيد اللاجئين أو تفرج عن أسرانا فضلاً عن إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة فإن الانتفاضة قد صححت طريق استرداد الحقوق.

 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل: تأتي هذه الذكرى في هذا العام وقضيتنا الفلسطينية تمر بمراحل مختلفة، لاسيما الثورات العربية المباركة التي أطاحت بأنظمة فاسدة كانت متآمرة على قضيتنا وثوابتنا, إن انتفاضة الأقصى كان لها الدور الكبير والأساسي في دحر الاحتلال عن قطاع غزة، وكان من ملامح هذه الانتفاضة, تصفية الكثير من القادة الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية الفلسطينية, وتدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية, وتدمير ممتلكات المواطنين, واستشهاد عدد كبير من أبناء فلسطين.

 وكان من نتائج هذه الانتفاضة, انعدام الأمن في الشارع الصهيوني بسبب العمليات الاستشهادية, وضرب السياحة في الكيان بسبب العمليات أيضاً, واغتيال وزير السياحة الصهيوني السابق (زئييفي), وإلحاق عدد من القتلى الصهاينة بسبب اجتياح المدن الفلسطينية والاشتباكات مع رجال المقاومة وكثرة العمليات, ومقتل قائد وحدة الهبوط المظلي الصهيوني في معركة مخيم جنين.

 

إننا في حركة الأحرار نعتبر أن انتفاضة الأقصى كانت حدثاً مفصلياً أحدث نقلة نوعية على صعيد مقاومة شعبنا للاحتلال، فقد أثبتت المقاومة فاعليتها وذلك بدحر الاحتلال عن قطاع غزة من خلال المقاومة التي عملت على استخدام كافة الأساليب المتاحة في مقارعة الاحتلال لاسيما خطف الجنود الصهاينة لمبادلتهم بأسرانا الأبطال، وقد أثبتت هذه الانتفاضة على فشل كل خيارات التسوية الانهزامية والتي لم تجدي نفعا إضافة إلى أنها شكلت خطراً حقيقياً على قضيتنا وانحرفت بها عن وجهتها الحقيقية.

 وإننا في هذه المناسبة المباركة لنؤكد على ما يلي:

أولاً: المستقبل لخيار المقاومة وأن مشروع التسوية إلى زوال، وإن انتفاضة الأقصى المباركة  وقفت سداً في طريق التسوية وأعادت القضية إلى مسارها الصحيح.

ثانياً: رفض كافة المشاريع السياسية والأمنية التي تنال من حقوق شعبنا وتتآمر ضد انتفاضته ومقاومته.

ثالثاً: طريق التفاوض لم يجلب لشعبنا الفلسطيني طوال السنوات الماضية سوى مزيد من الذل والهوان وإعطاء الشرعية للاحتلال لمواصلة العدوان واغتصاب الأراضي وتدنيس المقدسات والتوسع في الاستيطان , ولم يحقق أي انجاز لشعبنا الفلسطيني.

 رابعاً: الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة يجب أن يكون على سُلم الأولويات في الوقت الحاضر حتى نواجه هذا العدو  متحدين وحتى تعود اللُحمة إلى شعبنا الفلسطيني.

 خامساً: ندعو الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله إلى الكف عن اعتقال المجاهدين الأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة الذين يدافعون عن القدس والأقصى.   

سادساً: نؤكَّد أنَّ المقاومة ستظل الخيار الاستراتيجي القادر على حماية حقوقنا الوطنية وإنجاز حق العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحريــــة لأســـــرانا الأبطــــــال

الشفــــــــاء العاجــــــل لجرحـــــانــــا

وإنهـــــــــا لمقـاومـــــــة حتــــى النصـــــــر

 

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

28/9/2012م