Menu

كلية الدعوة الاسلامية فرع الشمال تحتفل بتخريج فوج نصرة الأقصى من طلبتها

 

احتفلت كلية الدعوة الإسلامية –فرع الشمال- التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بتخريج الفوج الثالث من طلبتها " فوج نصرة الأقصى", وذلك على أرض بيسان السياحية بمحافظة شمال القطاع, وحضر حفل التخرج كل من وزير الأوقاف والشئون الدينية أ. د. إسماعيل رضوان ووكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي, وعضو مجلس أمناء الكلية  د. عاطف أبو هربيد وعميد كلية الدعوة الاسلامية بالوسطى د. شكري الطويل, ومدير معهد عبد المحسن حمودة الشرعي بفرعيه د. جميل عدوان ود. بسام العف, وعدد من نواب المجلس التشريعي ومدراء الأوقاف ولفيف من الشخصيات الاعتبارية وعدد من قادة الأجهزة الأمنية وذوي الطلبة المحتفى بهم.

وفي كلمته قال رضوان:"نقف اليوم في تخريج فوج نصرة الأقصى لنقول لأبنائنا وبناتنا عهدنا بكم ان تنصروا الأقصى بثباتكم وعلمكم ودوركم المميز, لأنكم تحملون العلم الشرعي الذي أكرمكم الله به وأكرم شعبنا", وأضاف:"رغم الحصار والظروف الصعبة والإرهاب الصهيوني المتواصل ومحاولة تدمير العملية التعليمية وقف شعبنا وطلابنا وطالباتنا ليقولوا اننا بإذن الله متمسكون بديننا وخلقنا وقيمنا وماضون على درب العلم", مشيراً الى ان تخريج هذا الفوج جاء كرد طبيعي على اجرام اليهود بالمسجد الأقصى ورد على اساءة البعض لرسولنا الكريم.

وأردف:" وانطلاقاً من مسؤولياتنا تجاه الكلية والعاملين فيها سنسعى جاهدين لتوفير الامن الوظيفي, وأن ينال المدرسين والمدرسات حقوقهم الطبيعية للارتقاء بالكادر", وتابع:" كما وسنسعى لتوفير فرص عمل سواء مؤقتة أو دائمة من خلال الاوقاف أو سبل اخرى لاستيعاب طاقات الشباب والاستفادة منهم في العمل الدعوي والعلمي ونخص بالذكر أوائل الطلبة", واعداً في الوقت ذاته للسعى في بناء مبنى للطالبات لأن المبنى لا يتسع للطلاب والطالبات.

وأعلن وزير الاوقاف أنه اعطى تعليماته المباشرة لعميد الكلية لإعادة النظر في الخطة الدراسية وتشكيل لجنة لدراستها والارتقاء بها, بما يتواكب مع العملية التعليمية, موضحاً ان وزارته ستسعى لتحصيل فرص للدراسات العليا, داعياً كل من عنده الدافعية والرغبة للإكمال, الاستفادة من هذه الفرصة.

وقدم د. رضوان شكره لآل حمودة على دعمهم وتبرعهم بهذا المعهد الذي يعتبر باكورة لإنشاء هذه الكلية, مشدداً على انه ين يتوانى في القيام بواجباته تجاه تحصيل ما يريده طلابنا وطالباتنا, كما وقدم شكره للعاملين بالكلية وكل من ساهم في انجاح العملية التعليمية.

وفي كلمته قال أبو هربيد:" انها ساعات تملأها الفرحة والسرور خلال تخريج فوج من طلبة الكلية, ونحن في مجلس الامناء جاهدنا سنين طوال أن  نرتقي بكلية الدعوة, ولم يدخر الأخوة أن تصل الكلية بخريجيها الى مستوى تنافس فيه ذات الكليات في نفس التخصصات وأضاف:" وتكللت جهود الكلية في السنوات الماضية عندما أصبح معهد حمودة جزءًا من كلية الدعوة لتخرج أبنائها بدرجتي البكالوريوس والدبلوم", مؤكداً على سعي مجلس الامناء للارتقاء ببرامج الكلية وتخصصاتها.

ودعا أبو هربيد الطلبة والطالبات الى ضرورة أن يكونوا رسل الكلية للمجتمع, وعلى مستوى الرسالة والأمانة, وقدم شكره لكل من ساهم فى الارتقاء بالكلية وفعاليات هذا اليوم, راجياً من الله أن يوفقهم الله وأن يكونوا خير دعاة لخير دين.

بدوره أفاد د. الطويل أن كلية الدعوة الاسلامية كلية جامعية تابعة للأوقاف ومعترف بها من التعليم العالي, وتقدم برنامجي البكالوريوس في الدعوة والدبلوم في الدراسات الإسلامية وتقوم على تأهيل دعاة للإسلام بشموليته وعدالته وسماحته تأهيلاً علمياً.

ودعا الطويل الى ضرورة مساواة مدرسو الكلية بزملائهم في الكليات والجامعات الفلسطينية لما في ذلك من آثار طيبة على نفسيتهم واستقرارهم, كما ودعا الى ضرورة استيعاب الاوقاف لخريجي الكلية في دوائرها ومؤسساتها ومساجدها, بالإضافة الى المبادرة لبناء المبنى الخاص بالطالبات.

هذا وقدم شكره لوزارة الاوقاف ممثلة بوزيرها د. رضوان الذي اولى الكلية حسن رعايته واهتمامه من اول يوم تسلم موقعه وزيراً للأوقاف, ووجه عميد الكلية شكره لمديرا الكية فرع الشمال والعاملين فيها على دورهم البارز في انجاح المسيرة التعليمية, واصلاً شكره لمجلس الامناء على دورهم في تقديم النفيس من اوقاتهم ومجهوداتهم من أجل الرقي بالكلية والنهوض برسالتها.

 

وألقى الطالب محمود عسلية كلمة الخريجين نيابة عن زملائه وجه خلالها جملةً من الرسائل الى وزير الأوقاف, معرباً خلالها عن امله بالعمل على اعادة النظر في الخطة الدراسية الجديدة, واعادة النظر في مسالة التجسير وأخذ أكبر عدد من الطلبة في هذا البرنامج, كما ودعا الى ضرورة استيعاب أكبر عدد من الخريجين في الوظائف الحكومية.

وقدم عسلية شكره للأوقاف وإدارة الكلية مجلساً ومعلمين, وأولياء الامور وزملائه على الجهود التي بذلت خلال فترة الدراسة.

وفي نهاية الحفل قرر مجلس إدارة كلية الدعوة بعد الاطلاع على نتائج الامتحانات والتحقق من استيفاء جميع متطلبات درجتي البكالوريوس والدبلوم واستناداً للأنظمة المعمول بها في الكلية, منح الطلبة الدرجات التي يستحقونها