بالصور ... اعتصام للنقابات الصحية بخان يونس احتجاجاً على هدم الأنفاق
اعتصم عشرات من الأطباء والممرضين والوجهاء ولفيف من رابطة علماء فلسطين اليوم (الاثنين)، بدعوة من النقابات الصحية في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة احتجاجاً على الحملة الأمنية المصرية لإغلاق الأنفاق مع القطاع.
وتجمع المشاركون أمام مجمع ناصر الطبي وهم يحملون شعارات منددة بالحصار الظالم على غزة ,وشعارات تناشد الرئيس المصري محمد مرسي بضرورة الإسراع في رفع الحصار عن غزة قبل إغلاق الأنفاق التي تمثل شريان الحياة للقطاع.
ورفع المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية والأعلام المصرية ولافتات تطالب الحكومة المصرية أيضاً بضرورة "فك الحصار" عن قطاع غزة ومنها (نطالب القيادة المصرية بعدم إغلاق الأنفاق قبل إيجاد بديل)، و(مشافي غزة تستغيث بكم)، و(نطالب الرئيس محمد مرسي بإنهاء الحصار عن قطاع غزة.(
وقال المدير الطبي في مجمع ناصر الدكتور جمال الهمص، في كلمة له خلال الاعتصام ، "إن الاحتلال الصهيوني أمعن في حصار غزة والتضييق على شعبنا , ولم يترك قطاع غزة يعيش بحرية، فكيف إذا اجتمع ذلك مع خنق اقتصادي للقطاع , وإغلاق للمتنفس الوحيد لشعب غزة وهو هذه الأنفاق".
واستعرض الهمص المعاناة الطبية التي يعيشها قطاع الصحة من خلال نقص الأدوية والإمكانيات والأجهزة الطبية التي يحتاجها المرضى في ظل الحصار الخانق على القطاع ووجه مناشدة للرئيس المصري محمد مرسي بضرورة الوفاء بالوعد الذي سمعه منه أهل غزة قبل توليه منصب الرئيس وبعد توليه أيضاً.
وأردف الهمص بقوله" الأنفاق هي الشريان الوحيد الذي يعقد عليه أهل غزة أملهم في الحياة لما توفره من غذاء ودواء ووقود يعتاش من خلاله أهل غزة ويسدوا من خلالها رمق أبنائهم, فأبقوها يا من وضعنا أملنا فيكم مفتوحة وإلا فأوجدوا لنا بديلاً, ولا تضيعوا ثقتنا بكم ولا تخلفوا وعدكم لنا خصوصاً الرئيس مرسي والحكومة المصرية حكومة الثورة على الظلم التي يجب أن لا تسكت عن الظلم الواقع على إخوانهم في غزة ".
وفي ذات السياق تحدث الكاتب الفلسطيني الدكتور فايز أبو شمالة عن نبض الشارع الفلسطيني الذي يناهض الإجراءات على الحدود المصرية الفلسطينية من خلال هدم الأنفاق التي تمد القطاع بالحياة , داعياً إلى إيجاد بديل في إنشاء المنطقة الحرة بين القطاع ومصر لحل الأزمة, مؤكداً أن إغلاق الأنفاق دون إيجاد بديل يمثل موتاً بطيئاً لأهل غزة وهو ما لا يحمد عقباه".
وقد لجأ الفلسطينيون في قطاع غزة إلى حفر الأنفاق مع مصر بعد أشهر من حصار مشدد فرضته إسرائيل على القطاع إثر اختيار الشعب الفلسطيني لحركة حماس ممثلاً للحكومة بانتخابات تشريعية نزيهة لتعاقب الشعب الفلسطيني على اختياره.
يذكر أن الحملة الأمنية المصرية بدأت بتدمير مئات الأنفاق المنتشرة بين قطاع غزة ومصر بعد أيام من هجوم مسلح شنه مجهولون في الخامس من الشهر الماضي على نقطة تفتيش لقوات حرس الحدودي المصرية في سيناء أدى لمقتل 16 جنديا وجرح 7 آخرين.
