"التعليم" و"الداخلية" تشكلان لجنه لتفعيل التوجيه السياسي والمعنوي في المدارس
استقبلت الوفد الجزائري
"التعليم" و"الداخلية" تشكلان لجنه لتفعيل التوجيه السياسي والمعنوي في المدارس
أعلن د. أنو البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية بوزارة التعليم عن تشكيل وزارته ووزارة الداخلية والأمن الوطني لجنة مشتركة لتفعيل عمل التوجيه السياسي والمعنوي في المدارس.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة بمدينة غزة بحضور د. البرعاوي وكيل الوزارة ود. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة, وأ. محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية ووفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي برئاسة محمود عزام رئيس الهيئة.
وقد أكد البرعاوي على عمق العلاقة التكاملية بين وزارة التعليم ووزارة الداخلية في تنفيذ عدة مشاريع تخدم المجال التربوي والتعليمي مثل مشروع الفتوة الذي بدأت تظهر له نتائج ايجابية في المدارس.
وأشار البرعاوي إلى إن الوزارة تعاونت مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في المدارس خلال الفترة الماضية وقال أنها ستواصل هذا التعاون من أجل الارتقاء بالمستوى النفسي والأخلاقي و السلوكي و بتنمية الوعي الوطني والإسلامي للطلبة ونشر الثقافة الفلسطينية والثوابت الفلسطينية.
وأكد البرعاوي أن اللجنة المشكلة ستعمل على دراسة مختلف السبل لتفعيل التوجيه السياسي والمعنوي بصورة سحرية في المدارس بحيث تحدث الأثر المطلوب في نفوس الطلبة .
بدوره أكد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أن الهيئة تهدف من وراء دخول المدارس إلى توجيه الطلبة وإرشادهم إلى القيم والسلوكيات الحميدة من خلال أساليب فنية ملائمة
وشهد اللقاء نقاشات حول عدة قضايا عمل التوجيه السياسي والمعنوي وتم الاتفاق على عقد لقاء لمناقشة عمل اللجنة , وفي ختام اللقاء قدم وفد الهيئة درع تكريمي للوكيل د. البرعاوي .
الوفد الجزائري
من جانب آخر استقبلت وزارة التربية والتعليم وفداً كشفياً جزائرياً من الكشافة الإسلامية الجزائرية برئاسة نائب القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية أ. محمد بوعلاق, بحضور وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية د. أنور البرعاوي, ومدير عام الأنشطة التربوية أ. محمد صيام, وذلك في مقر الوزارة بمدينة غزة.
وخلال كلمته أشار البرعاوي إلى الدور التاريخي للجزائر في فلسطين، موضحاً أن ذلك يعبر عن المسئولية الجزائرية الكبيرة وموقفها التاريخي المشرف مع القضية الفلسطينية، مشيداً بهذا الموقف الكبير للجزائر بتاريخها وشعبها وموقعها.
وأوضح الوكيل المساعد أن الوفد سيشهد في غزة العزيمة والإصرار على الحياة رغم الحصار والمعاناة، مستعرضاً الحياة الشبابية والثقافية والكشفية في فلسطين, داعياً إلى تعاون فلسطيني جزائري في مجال المعرفة العلمية والكشافة والتوأمة ونقل الخبرات.
بدوره تطرق صيام الي انجازات وزارة التربية والتعليم من أنشطة وفعاليات داخل المدارس حيث كان أخرها مشروع الفتوة الذي يهدف الي تعزيز روح الانضباط داخل المدارس مما ينعكس بالإيجاب علي مستوي تحصيل الطلبة.
وأضاف مدير عام الأنشطة التربوية ان وزارته تسعي الي تعميق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي من أجل دعم الترابط المجتمعي وكل ما يقوي الفرد والمجتمع .
من جهته شكر رئيس الوفد بوعلاق وزارة التعليم والشعب الفلسطيني على الضيافة، مستعرضاً نشاطات الكشافة الجزائرية، مؤكداً أنه سيكون هناك اتفاقيات شراكة وتوأمة وتبادل خبرات مع الكشافة الفلسطينية.
وأوضح قائد الكشافة الجزائري أن زيارة الوفد تأتي ضمن قوافل فك الحصار الشبابي والثقافي والرياضي على قطاع غزة, ودعماً لقضية الأقصى المبارك, موضحاً أن عنوان الوفد القادم من الجزائر هو "لبيك يا أقصي".
