Menu

كتلة الأحرار الطلابية تنظم ورشة عمل بعنوان ( واقع القضيه الفلسطينيه في ظل الربيع العربي )

 

 

 

 

 

 

 

 

كتلة الأحرار الطلابية تنظم ورشة عمل بعنوان الذكرى "12" لانتفاضة الاقصى واقع القضية الفلسطينية فى ظل الربيع العربى .
 
 
المشاركون فى ورشة العمل :
أ.أمين دبور "أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الاسلامية"
الاخ/ سعيد الحاطوم "مسئول الكتلة الاسلامية فى الجامعات"
الاخ/ نضال مقداد "أمين سر إقليم غرب غزة"
الاخ/ محمد الربعى "مسئول دائرة العمل الطلابى بالحركة"
 مقدم الورشة الاخ/ محمد الرقب "منسق كتلة الاحرار الطلابية"
 
 
حيث تحدث أ.أمين دبور عن دور تأثير الربيع العربى على العالمين الغربى والشرقي بداية وبان الاتفاقيات المذلة قد انتهت الى الابد وان الشعوب هى التى تحكم رافعين  شعارا كفاكم استعبادا لنا عن طريق انظمتنا ،وأصبحت مرغمة على الوقوف الى جانب الشعوب بمعادلة الاحتواء وليس حبا فيها.
ومن الجانب العربى اصبحت الانظمة العربية مجبرة على استقبال زعماء دول الربيع العربى وان التحولات الخارجية فى الربيع العربى كان له تأثير ايجابى على القضية الفلسطينية عموما وعلى المقاومة خصوصا.
فيما اكد على ان التحولات الموجودة قوية وتبشر بخير لكن يجب علينا ان ننتظر ولا نتسرع وان نعطى مصر فرصة كى تقوم بواجبها.
 
وتحدث الاخ/ سعيد الحاطوم فى دور الشباب فى ظل الربيع العربى وبان لهم الدور الاكبر فى تغيير الانظمة العربية.
واكد بان الحكومات اصبحت تعمل الف حساب لعنصر الشباب وانه لا يوجد ثورة قامت فى الوطن العربى الا وكانت القضية الفلسطينية حاضرة فى قلوب وافواه الشباب جميعا وذلك لسبب واحد ان فلسطين عموما وقطاع غزة خصوصا قام بالتغيير فدحر العدو الصهيونى وفى نهاية حديثه اكد بان الشباب هو العامل والعنصر الاساسى لصناعة القيادات.
 
فيما تحدث الاخ/ نضال مقداد على ان الثورات العربية هى بداية جديدة للقضية الفلسطينية تتلخص فى اعادة صياغة طبيعة الصراع مع العدو الصهيونى على أسس جوهرية بعيدا عن الاملاءات والشروط الصهيونية المجحفة وسياسة الغطرسة والعربدة التى انتهجتها اسرائيل على مدار اعوام سابقة.
كما وذكر ان من حق الشعوب ان تقرر مصيرها فى تحقيق الحرية والعدالة،ويجب على الانظمة الدكتاتورية ان تتعلم الدرس وتتقبل إرادة شعوبها بدلا من استعبادها.
 
وأخيرا تحدث الاخ/ محمد الربعى بان القضية الفلسطينية ليست قضية ارض ولا حدود ،كلا فالقضية الفلسطينية قضية مقدسات اسلامية وحقوق مغتصبه،قضية حق يمثله الاسلام والمسلمون 
وفى نهاية حديثه اكد بان الثورات العربية تمتلك كثيرا من المقومات للصمود والنصر على الاعداء لذا على الامة ان تاخذ بعين الاعتبارالإستعداد للمعركة القادمة ولعلها تكون المعركة الفاصلة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.