Menu

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في حضور ورشة عمل بعنوان الذكرى "12" لانتفاضة الأقصى و واقع القضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي

شارك الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد، في حضور ورشة عمل بعنوان الذكرى الثانية عشر لانتفاضة الأقصى وواقع القضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي ، والتي نظمتها كتلة الأحرار الطلابية في مقر الإقليم مساء يوم الثلاثاء 9/10/2012م .

حيث شارك في حضور هذه الورشة أ.أمين دبور "أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية

و الأخ/ سعيد الحاطوم "مسئول الكتلة الإسلامية فى الجامعات" و الأخ/ نضال مقداد "أمين سر إقليم غرب غزة " و الأخ/ محمد الربعى "مسئول دائرة العمل الطلابي بالحركة".

 

 من جانبه تحدث أ.أمين دبور عن دور تأثير الربيع العربي على العالمين الغربي والشرقي بداية وبان الاتفاقيات المذلة قد انتهت إلى الأبد وان الشعوب هي التي تحكم رافعين  شعارا كفاكم استعبادا لنا عن طريق أنظمتنا،  وأصبحت مرغمة على الوقوف إلى جانب الشعوب بمعادلة الاحتواء وليس حبا فيها.

ومن الجانب العربي أصبحت الأنظمة العربية مجبرة على استقبال زعماء دول الربيع العربى وان التحولات الخارجية في الربيع العربي كان له تأثير ايجابي على القضية الفلسطينية عموما وعلى المقاومة خصوصا.

فيما أكد على أن التحولات الموجودة قوية وتبشر بخير لكن يجب علينا ان ننتظر ولا نتسرع وان نعطى مصر فرصة كي تقوم بواجبها.

 

وتحدث الأخ/ سعيد الحاطوم في دور الشباب في ظل الربيع العربي وبان لهم الدور الأكبر في تغيير الأنظمة العربية.

وأكد بان الحكومات أصبحت تعمل ألف حساب لعنصر الشباب وانه لا يوجد ثورة قامت في الوطن العربي إلا وكانت القضية الفلسطينية حاضرة في قلوب وأفواه الشباب جميعا وذلك لسبب واحد أن فلسطين عموما وقطاع غزة خصوصا قام بالتغيير فدحر العدو الصهيونى وفى نهاية حديثه أكد بان الشباب هو العامل والعنصر الاساسى لصناعة القيادات.

 

فيما تحدث الأخ/ نضال مقداد على أن الثورات العربية هي بداية جديدة للقضية الفلسطينية تتلخص في إعادة صياغة طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني على أسس جوهرية بعيدا عن الاملاءات والشروط الصهيونية المجحفة وسياسة الغطرسة والعربدة التي انتهجتها (إسرائيل) على مدار أعوام سابقة.

كما وذكر أن من حق الشعوب أن تقرر مصيرها في تحقيق الحرية والعدالة،ويجب على الأنظمة الدكتاتورية أن تتعلم الدرس وتتقبل إرادة شعوبها بدلا من استعبادها.

 

وأخيرا تحدث الأخ/ محمد الربعى بان القضية الفلسطينية ليست قضية ارض ولا حدود ،كلا فالقضية الفلسطينية قضية مقدسات إسلامية وحقوق مغتصبه،قضية حق يمثله الإسلام والمسلمون

وفى نهاية حديثه أكد بان الثورات العربية تمتلك كثيرا من المقومات للصمود والنصر على الأعداء لذا على الأمة أن تأخذ بعين الاعتبار الاستعداد للمعركة القادمة ولعلها تكون المعركة الفاصلة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.