Menu

حركة الأحرار/ العودة للمفاوضات مع استمرار التهويد والإبعاد والاستيطان اشتراك بالجريمة

غزة - المكتب الإعلامي: استمرارا لخروجه عن الإجماع الوطني الفلسطيني وعدم مبالاته بمعاناة الشعب الفلسطيني يعلن محمود عباس عن بدء المفاوضات مع العدو الصهيوني معللا ذلك بأنه رغم المعوقات يجب عليه أن يجرب حتى اللحظة الأخيرة، ليصبح مصير شعبنا مرهونا بتجاربه الفاشلة، يأتي هذا بعد أن رضخت لجنة المتابعة العربية للقرار الأمريكي باستئناف المفاوضات الغير مباشرة مع العدو الصهيوني، مما شكل غطاءً لعباس في التمادي في طريقه المحكوم عليه بالفشل مسبقا المتمثل بسيل التنازلات التي تفرزها هذه المفاوضات، وغطاء آخر للاحتلال لمواصلة جرائمه بحق أبناء شعبنا وتهويده للمقدسات، كما أن اتخاذ عباس لمثل هذا القرار الخطير واللامسئول في ظل الهجمة الشرسة من العدو الصهيوني والتي كان آخرها قرار الإبعاد 1650 والقاضي بإبعاد عشرات الآلاف من أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 والضفة المحتلة إنما هو بمثابة اشتراك في الجرائم الصهيونية ضد أبناء شعبنا.كما أن القرار العربي يشكل خطورة كبيرة ويظهر تراجع في الموقف العربي في اتخاذ القرارات التي تدعم وتتبنى القضية الفلسطينية.

لذلك فإن حركة الأحرار الفلسطينية ترفض قرار العودة للمفاوضات جملة وتفصيلا، وتعتبر عودة عباس للمفاوضات في ظل التهويد والإبعاد والاستيطان مشاركة للاحتلال في التغطية على جرائمه ضد أبناء شعبنا، كما وندعوا الدول العربية أن ترتقي بمواقفها إلى حد المسئولية باتخاذ قرارات جادة تحفظ حقوقنا وتلزم الاحتلال بالتوقف عن جرائمه بحق شعبنا.