Menu

الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى تحيي الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار

تخلله افتتاح معرض "أحرار في زمن الانتصار"

الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى تحيي الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار


أحيت الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار خلال مهرجان خطابي حاشد حمل عنوان "أحرار في زمن الانتصار" بحضور وزير الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح وعميد الكلية د. ناصر العبادلة، ونائبه د. ماجد الدلو، وبمشاركة كوكبة من المحررين يتقدمهم المحرر احمد الفليت ومحمد أبو عطايا، محمد أبو عايش، والمحررين المبعدين إلى غزة علاء قفيشة ونهاد أبو كشك وحذيفة غانم، وحمود صلاح وفرسان خليفة، وسط حضور طلابي كبير في معرش الطالبات.

وبدوره رحب د. الدلو بالكوكبة المنيرة من المحررين، قائلاً: أسرانا نجوماً تسمو للعلياء بثباتهم وصمودهم وصبرهم، وبإضرابهم عن الطعام سطروا صفحة مضيئة في سجل تاريخ العظماء، مشدداً على أن السجان لم يستطع أن يفت من عضدهم رغم تضحياتهم بزهرات شبابهم وأهليهم من أجل حرية فلسطين، أما وزير الأسرى والمحررين د. أبو السبح فقد عبر عن سعادته بالمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار التي كانت ولا زالت انصع صفحة في تاريخ النضال الفلسطيني بما حملت من صمود وعزة وإباء سطرها الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، وقال: لم يمر في تاريخ الحركة الأسيرة من فترة هي الأشد كرباً على أسرانا من اليوم حيث يقذفهم الاحتلال بحقده وساديته، ويخوض المجاهدين في السجون إضراباً مفتوحاً عن الطعام فاق المائة يوم للأسير شراونة والثمانون للأسير عيساوي، بالإضافة إلى الأسرى الذي يعانون أمراضاً عدة منها السرطان والفشل الكلوي والضغط وهناك من فقد أطرافه وعينيه وذلك من أجل حرية وكرامة أبناء شعبهم.

وتابع: حرية الأسرى هي أعظم هدف نسعى لتحقيقه وهذا مطالب به كل فصائل المقاومة دون استثناء، فالمقاومة هي اللغة الوحيدة التي تجبر الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى الذين يمثلون أسطورة في الصمود والتحدي والثبات، مضيفاً: خمسة آلاف أسير هم أمانة في أعناقنا يجب علينا تحريرهم.

ومن جانبه فقد جدد المحرر أحمد الفليت العهد والقسم للأسرى على أن يبقوا الأوفياء للأسرى ومواصلة المشوار حتى تحرير فلسطين، وقال: بعد مرور عام على صفقة وفاء الأحرار التي تحققت على أيدي المقاومة الفلسطينية بفضل صبر وصمود أهل غزة، مبيناً: لا يزال خمسة آلاف أسير خلف قضبان الأسر وسبع من الحرائر وثمانية أطفال يقدمون لمحاكمة صهيونية ظالمة.

وأوضح الفليت: لازلنا نعيش حلم تحقق بعد طول انتظار خاصة أن جميعنا ذوي أحكام عالية فقد استطاعت المقاومة إرغام الاحتلال وتمريغ أنفه في التراب ليوقع على إتمام الصفقة المشرفة التي أضافت صفحة مضيئة في سجلات تاريخ النضال الفلسطيني، وشكر الفليت الجندي المجهول في معادلة الأسرى ألا وهو المرأة الفلسطينية "أم وزوجة وابنه الأسير" التي قدمت تضحيات كثيرة خلال هذا التاريخ الطويل فقد صبرت وصمدت وتحدت السجان فهي تشاركنا هذا الانتصار فهي تعتبر عنصر أساسي في هذا الانتصار.

وعلى هامش المهرجان افتتح وزير الأسرى وعميد الكلية ونائبه والمحررين معرض "أحرار في زمن الانتصار".