حماس تنظم أمسية الحرية بخان يونس
نظمت دائرة العلاقات العامة بحركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة خان يونس مساء أمس الجمعة أمسية الحرية في الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار وذلك في نادي الأمل الرياضي بحضور وزير الأسرى الدكتور عطا الله أبو السبح ونواب المجلس التشريعي وقيادة حركة حماس بالإضافة إلى الأسرى المحررين في الصفقة وعوائلهم .
ووجه أبو السبح في كلمته رسالة حيا فيها الأسرى المحررين والأسرى القابعين خلف أسوار الظلم وأكد على أولوية مشروع تحريرهم قبل تحرير الأرض , مستبشراً بأنهم سيكونون جزءً من عملية التحرير الكبرى والتي وصفها بأنها باتت قريبة وأوشكت على البزوغ.
وتابع:" إن الواجب الإنساني والوطني يوجب علينا جميعاً أن تتكاثف جهودنا دولياً ومحلياً وفي الداخل والخارج من أجل تمكين عملية التحرير وتبييض السجون من أبنائنا , لأن العار سيلاحق كل من تخلف عن قضية الأسرى ومصيرهم , خصوصاً وأن هذا العدو المجرم لا يزال يعاند بكبريائه وإجراءاته التعسفية والظالمة بحق أسرانا البواسل".
وفي حوار مع والدة الأسير حسن سلامة أكدت من خلاله أنها وجدت حسن في زيارتها الأخيرة له وقد ازداد صلابة وعزيمة وإصرار , بل وجهت له سؤال ، هل أنت نادم يا أمي على ما فعلت؟!! فأجابها بكل ثقة :"لست نادماً بل أنا على موعد قريب مع التحرير وتذكري يا أمي يوم أراد العدو أن يرهبني قبيل المحاكمة بأن الحكم علي هو إعدام فأجبته إذا كنت قد خرجت لأثأر للمهندس عياش فسيخرج الآلاف ليثأروا لدمائي".
وحيت سلامة كتائب القسام وكل مقاوم يحتضن بندقيته ليجابه الأعداء , مطالبة المقاومة بأسر المزيد من الجنود حتى يتحرر حسن وإخوانه خلف القضبان .
وفي ذات الإطار ,أكد يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي أن كل سياسات الإفراج عن الأسرى تعتبر قاصرة ما لم تتوج بأسر الجنود واستبدالهم , خصوصاً وأن الشعب الفلسطيني أيقن على مدار سنين طويلة أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة الإثخان والقتل والدماء , وكل وسائل المفاوضات الهزيلة مع هذا العدو عقيمة لا تلد إلا التراجع والتفريط.
