Menu

حركة الأحرار / تمزيق المصحف وهدم المساجد لغة المفاوضات التي يجيدها الصهاينة

غزة - المكتب الإعلامي: استمرارا لانتهاك المقدسات ومحاولات طمس كل ما يرمز للحضارة الإسلامية في فلسطين، وبعد إقدام سجان صهيوني على تمزيق نسخة من المصحف الشريف في سجن عسقلان قبل أيام، أقدمت الآليات الصهيونية على هدم وتجريف مسجد الدهنية في رفح وكذلك أقدم المستوطنون فجر اليوم على إحراق مسجد قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس الذي يقع بين ثلاث مستوطنات صهيونية، حيث قام المستوطنون بإحراق عشرات المصاحف وستائر المسجد بعد جمعها في مكان واحد وإضرام النار فيها، وإن هذه الحوادث ليست الأولى  فقد قام المستوطنون قبل عدة أشهر بإحراق المسجد الكبير في قرية ياسوف قرب نابلس وإحراق مصاحفه، فتاريخ الصهاينة حافل بالاعتداء على المساجد منذ إحراق المسجد الأقصى مرورا بمجزرة الحرم الإبراهيمي وتدمير عشرات المساجد في حرب الفرقان وليس انتهاء بهذه الجريمة، وهذا يعكس حقيقة اللغة التي يفهمها الصهاينة والتي يتقنوها جيدا والمتمثلة في استئصال كل ما يرمز لقدسية هذه الأرض في ظل هرولة فريق المقاطعة للمفاوضات العبثية.

لذلك وإزاء هذه الهجمة الحاقدة تجاه مساجدنا ومقدساتنا فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية ننظر بخطورة بالغة لهذا المنحى الصهيوني الخطير الذي يظهر مدى حقد وكراهية الصهاينة للإسلام، وندعوا سلطة رام الله اللاشرعية عن التوقف الفوري عن مهزلة المفاوضات التي تعطي غطاء للاحتلال وقطعان المستوطنين للتمادي في جرائمهم كما وندعوا أهلنا في الضفة والقدس المحتلة للتصدي  لهذه العصابات الصهيونية لردعها عن استهدافها للمقدسات والمساجد.